تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
ما كُنْتَ تَدْرِي
قبل الوحي أن تقرأ القرآن ولا كيف تدعوا الخلق إلى الإيمان .
وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً
يحتمل أن يعود إلى قوله روحا وإلى الكتاب وإلى الإيمان وهو أقرب مذكور .
أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ
أخبر بالمضارع والمراد به الديمومة كقولك زيد يعطي ويمنع أي من شأنه ذلك ولا يراد به حقيقة المستقبل إذ جميع الأمور صائرة إليه على الدوام .