اختصارا وإما لما في ترك التقييد من جولان الذهن فيما يتعلق به الأبصار من صنوف المسرات والابصار منهم من صنوف المساءآت .
وختم تعالى هذه السورة بتنزيهه عما يصفه به المشركون وأضاف الرب إلى نبيه عليه السّلام تشريفا له بإضافته وخطابه ثم إلى العزة وهي العزة المخلوقة الكائنة للأنبياء عليهم السّلام وللمؤمنين .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحة 817
مساهمون: أبي حيان الأندلسي
ص٨١٧