Skip to main content

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — Page 482

Contributors:

P.482
لينظر كيف تعملون أو متاع لكم إلى حين ليكون ذلك حجة وليقع الموعد في وقت هو حكمه وأدري هي هنا معلقة أيضا وجملة الترجي هي مصب الفعل والكوفيون يجرون لعل مجرى هل فكما يقع التعليل عن هل فكذلك عن لعل وقد ذهب إلى ذلك أبو علي الفارسي وإن كان ذلك ظاهرا فيها كقوله تعالى :
وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ
وقيل إلى حين أي إلى يوم القيامة .
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ
قرئ : قل على الأمر وقال : على الخبر وهو من باب الالتفات انتقل من ضمير المتكلم في أدري إلى ضمير الغائب في قال : ورب منادى مضاف تقديره يا رب وقرئ : احكم على الأمر وقرئ : بإسكان الياء في ربي أحكم جعله أفعل التفضيل فربي أحكم مبتدأ وخبر وقرئ : احكم فعلا ماضيا وقرأ الجمهور تصفون بتاء الخطاب وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ على أبيّ ما يصفون بياء الغيبة .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — Page 482 | أبي حيان الأندلسي