الغائب إلى ضمير المخاطب وهو المأمور بالعمل الصالح ثم عاد إلى الالتفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله ربه ولم يأت التركيب بربك إيذانا بأن الضميرين لمدلول واحد وهو من قوله فمن كان يرجو لقاء ربه .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — صفحه 373
پدیدآورندگان: أبي حيان الأندلسي
ص۳۷۳