Skip to main content

تفسير النهر الماد من البحر المحيط — Page 232

Contributors:

P.232
الصلاة وهي أشرف أفعال الجسد وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ثم أمره تعالى بالعبادة التي هي شاملة لجميع أنواع ما يتقرب إليه تعالى وهذه الأوامر معناها دم على كذا لأنه عليه السّلام ما زال متلبسا بها أي دم على التسبيح والسجود والعبادة والجمهور على أن المراد باليقين الموت أي ما دمت حيا فلا تخل بالعبادة وقيل ليس باليقين من أسماء الموت وإنما العلم به يقين لا يمتري فيه عاقل نسمي يقينا تجوزا أي يأتيك الأمر اليقين علمه ووقوعه .
تفسير النهر الماد من البحر المحيط — Page 232 | أبي حيان الأندلسي