تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
القرآن لا يسمى هجوا . ثم إن أم جميل ولت وهي تقول : قد علمت قريش أني بنت سيدها . قال الواحدي : المسد في كلام العرب الفتل . يقال : مسد الحبل مسدا إذا أجاد فتله . ورجل ممسود إذا كان مجدول الخلق . والمسد بالتحريك ما مسد أي فتل من أي شيء كان كالليف والخوص وجلود الإبل والحديد . وقد عرفت معنى قوله
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ
على رأي بعض أهل التفسير . وقال الآخرون : المعنى أن حالها تكون في نار جهنم على الصورة التي كانت عليها في المعنى عند النميمة ، أو في الظاهر حين كانت تحمل الحزمة من الشوك فلا تزال على ظهرها حزمة من حطب النار من شجرة الزقوم وفي جيدها حبل من سلاسل النار .