الوقوف
لِلْمُطَفِّفِينَ
ه لا
يَسْتَوْفُونَ
ه للفصل بين تناقض الحالين ولكن يلزم تفريق الوصفين مع اتفاق الجملتين
يُخْسِرُونَ
ه للاستفهام
عَظِيمٍ
ه لا لأن التقدير لأمر يوم عظيم في يوم كذا وهو بدل بني على الفتح للإضافة إلى الجملة
لِرَبِّ الْعالَمِينَ
ه ط لأن « كلا » لتحقيق أنّ بمعنى « ألا » التي للتنبيه أو حقا أو هو ردع عن التطفيف وكذا أخواتها في السورة
سِجِّينٍ
ه ط
ما سِجِّينٌ
ه ط للحذف أي هو كتاب
مَرْقُومٌ
ه ط لأن
وَيْلٌ
مبتدأ
لِلْمُكَذِّبِينَ
ه لا
الدِّينِ
ه ط للابتداء بالنفي
أَثِيمٍ
ه لأن الشرطية بعده صفة أخرى له
الْأَوَّلِينَ
ه والوقف لما ذكر
يَكْسِبُونَ
ه
لَمَحْجُوبُونَ
ه لأن « ثم » لترتيب الأخبار
الْجَحِيمِ
ه ك لاختلاف الجملتين
تُكَذِّبُونَ
ه ك
عِلِّيِّينَ
ه ك
عِلِّيُّونَ
ه ك
مَرْقُومٌ
ه لا لأن ما بعده صفة
الْمُقَرَّبُونَ
ه ط
نَعِيمٍ
ه لا لأن ما بعده حال أو صفة
يَنْظُرُونَ
ه لا لذلك
النَّعِيمِ
ه ج لأن ما بعده يصلح مستأنفا أو حالا
مَخْتُومٍ
ه لا لأن ما بعده وصف
مِسْكٌ
ط
الْمُتَنافِسُونَ
ه ط
تَسْنِيمٍ
ه لا بناء على أن
عَيْناً
حال كما قال الزجاج . فإن أريد النصب على المدح جاز الوقف
الْمُقَرَّبُونَ
ه ط
يَضْحَكُونَ
ه ط للآية ولكن إتمام الكلام أولى
يَتَغامَزُونَ
ه ك لذلك
فَكِهِينَ
ه ك
لَضالُّونَ
ه لا لأن المنفية حال
حافِظِينَ
ه ط لتبدل الكلام معنى
يَضْحَكُونَ
ه لا
يَنْظُرُونَ
ه ط
يَفْعَلُونَ
ه .
التفسير :
إنه سبحانه لما ذكر في السورة المتقدمة بعض أشراط الساعة وأخبر عن طرف من أحوالها وأهوالها صدّر هذه السورة بالنعي على قوم آثروا الحياة الزائلة على الحياة الباقية ، وتهالكوا في الحرص على استيفاء أسبابها حتى اتسموا بأخس السمات وهي التطفيف . والتركيب يدل على التقليل وطف الشيء جانبه وحرفه ، وطف الوادي والإناء إذا بلغ الشيء الذي فيه حرفه ولم يمتلئ . وقال الزجاج : إنما قيل للذي ينقص المكيال والميزان مطفف لأنه لا يكون الذي يسرق في المكيال والميزان إلا الشيء اليسير الطفيف .
روي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قدم المدينة وكانوا من أخبث الناس كيلا فنزلت فأحسنوا الكيل .
قلت : إن كانت السورة مدنية فظاهر ، وإن كانت مكية فلعل النبي حين قدم المدينة قرأها عليهم . وهكذا الوجه فيما
روي أن أهل المدينة كانوا تجارا يطففون وكانت بياعاتهم المنابذة والملامسة والمخاطرة يعني بيع الغرر كالطير في الهواء فنزلت ، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقرأها عليهم فقال « خمس بخمس . قيل : يا رسول اللّه وما خمس بخمس ؟ قال : ما نقض قوم العهد إلا سلط اللّه عليهم عدوّهم ، وما حكموا بغير ما أنزل اللّه إلا فشا فيهم الفقر ، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت ، ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ، ولا منعوا