تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧

( سورة انفطرت )

( مكية حروفها ثلاثمائة وسبعة وعشرون كلماتها ثمانون آياتها 19 )

[ سورة الانفطار ( 82 ) : الآيات 1 إلى 19 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 1 ) وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ ( 2 ) وَإِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ ( 3 ) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ( 4 ) عَلِمَتْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ( 5 ) يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( 6 ) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 ) كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ( 9 ) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ ( 10 ) كِراماً كاتِبِينَ ( 11 ) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ( 12 ) إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ( 13 ) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ( 14 ) يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ( 15 ) وَما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ ( 16 ) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 17 ) ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ ( 18 ) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ( 19 )

القراءات

فجرت بالتخفيف : ابن شنبوذ عن أهل مكة
فَعَدَلَكَ
مخففا : يزيد وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير المفضل
رَكَّبَكَ كَلَّا
مدغما : أبو عمرو وقتيبة عنه يكذبون على الغيبة : يزيد يوم لا بالرفع : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب . الآخرون : بالفتح .

الوقوف

انْفَطَرَتْ
ه ك
انْتَثَرَتْ
ه ك
فُجِّرَتْ
ه ك
بُعْثِرَتْ
ه ك
وَأَخَّرَتْ
ه ط
الْكَرِيمِ
ه لا
فَعَدَلَكَ
ه ط بناء على أن الظرف بعده متعلق ب
رَكَّبَكَ
ومن خفف
فَعَدَلَكَ
لم يقف بناء على أنه جعل « في » بمعنى « إلى » أي فعدلك إلى أي صورة ما شاء
رَكَّبَكَ
ه ط بناء على أن « كلا » توكيد لتحقيق بل ومن جعله ردعا عن الاعتراف لم يقف
بِالدِّينِ
ه ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف والوصل أجوز إلا من قرأ يكذبون على الغيبة فإنه يقف مطلقا للعدول
لَحافِظِينَ
ه لا
كاتِبِينَ
ه ك
تَفْعَلُونَ
ه
نَعِيمٍ
ه ج
جَحِيمٍ
ه ج لاحتمال أن ما بعده مستأنف أو صفة جحيم
بِغائِبِينَ
ه ط لابتداء النفي أو الاستفهام
الدِّينِ
ه
يَوْمُ الدِّينِ
ه لا لمن قرأ يوم بالنصب أي ذلك في يوم ومن رفعه على أنه بدل من يوم الدين فلا وقف .
شَيْئاً
ط
لِلَّهِ
ه ط .

التفسير :

إنه سبحانه يذكر طرفا آخر من أشراط الساعة في هذه السورة . فأوّلها انفطار السماء أي انشقاقها كقوله في الفرقان
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
[ الفرقان : 25 ] وكما