تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
والشموني والبرجمي تؤويه بغير همز : يزيد والأعشى وحمزة في الوقف
نَزَّاعَةً
بالنصب : حفص والمفضل يخرجون من الإخراج : الأعشى وحمزة في الوقف
إِلى نُصُبٍ
بضمتين : ابن عامر وسهل وحفص نصب بالضم فالسكون : المفضل الباقون : بالفتح فالسكون .

الوقوف :

واقِعٍ
ه لا
دافِعٌ
ه لا
الْمَعارِجِ
ه لا
سَنَةٍ
ج
جَمِيلًا
ه
بَعِيداً
ه لا
قَرِيباً
ه ط
كَالْمُهْلِ
ه لا
كَالْعِهْنِ
ه لا
حَمِيماً
ه ج لأن ما بعده منقطع عنه مستأنف ولكن أصلحوا الوقف على
يُبَصَّرُونَهُمْ
بِبَنِيهِ
ه لا
وَأَخِيهِ
ه
تُؤْوِيهِ
ه لا
جَمِيعاً
ه لا للعطف
يُنْجِيهِ
ه لا
كَلَّا
ط
لَظى
ه ج لأن من قرأ
نَزَّاعَةً
بالرفع جاز أن يكون بدلا أو خبر
لَظى
والضمير في
إِنَّها
للقصة أو خبر مبتدأ محذوف . ومن نصب فعلى الحال المؤكدة أو على الاختصاص .
لِلشَّوى
ه ص لأن يدعوا يصلح مستأنفا وبدلا من
نَزَّاعَةً
وَتَوَلَّى
ه لا
فَأَوْعى
ه
هَلُوعاً
ه لا
جَزُوعاً
ه لا
مَنُوعاً
ه لا
الْمُصَلِّينَ
ه لا
دائِمُونَ
ه لا
مَعْلُومٌ
ه لا
وَالْمَحْرُومِ
ه ص
الدِّينِ
ه
مُشْفِقُونَ
ه ج
مَأْمُونٍ
ه
حافِظُونَ
ه لا
مَلُومِينَ
ه ج
العادُونَ
ه ج
راعُونَ
ه لا
قائِمُونَ
ه ك
يُحافِظُونَ
ه لا
مُكْرَمُونَ
ه ط لانقطاع المعنى
مُهْطِعِينَ
ه لا
عِزِينَ
ه
نَعِيمٍ
ه
كَلَّا
ط
يَعْلَمُونَ
ه
لَقادِرُونَ
ه ج
مِنْهُمْ
ج بناء على أن الواو للحال
بِمَسْبُوقِينَ
ه
يُوعَدُونَ
ه ج لأن ما بعد بدل يوفضون ه ج لأن ما بعد حال من الضمير
ذِلَّةٌ
ط
يُوعَدُونَ
ه .

التفسير :

من قرأ
سَأَلَ
بالهمزة ففيه وجهان : الأول عن ابن عباس أن النضر بن الحرث قال
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً
[ الأنفال : 32 ] الآية فأنزل اللّه تعالى
سَأَلَ سائِلٌ
أي دعا داع ولهذا عدي بالباء . يقال : دعاه بكذا إذا استدعاه وطلبه . وقال ابن الأنباري : الباء للتأكيد والتقدير : سأل سائل عذابا لا دافع له البتة . إما في الآخرة وإما في الدنيا كيوم بدر . الثاني قال الحسن وقتادة : هو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم استعجل بعذاب الكافرين ، أو سأل عن عذاب . والباء بمعنى « عن » . قال ابن الأنباري : أو عنى واهتم بعذاب أنه على من ينزل وبمن يقع ، فبين اللّه تعالى أن هذا واقع بهم فلا دافع له . والذي يدل على صحة هذا الوجه قوله في آخر الآية
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
ومن قرأ بغير همز فله وجهان أيضا : الأول أنه مخفف « سأل » وهي لغة قريش والمعاني كما مرت ، والآخر أن يكون من السيلان ويعضده قراءة ابن عباس « سال سيل » وهو مصدر في معنى سائل كالفوز بمعنى الفائز . والمعنى اندفع عليهم وأدى عذاب فذهب بهم وأهلكهم أما
سائِلٌ