تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
وابن كثير ويعقوب وأفق أبو عمرو ويزيد والأصفهاني عن ورش وإسماعيل وأبو نشيط عن قالون في الوصل . ما لي بفتح الياء : أبو عمرو وأبو جعفر ونافع أمري إلى الله بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو
تَقُومُ
بتاء التأنيث : الرازي عن هشام
أَدْخِلُوا
من الإدخال : أبو جعفر ونافع ويعقوب وحمزة وعلي وخلف وحفص . وعلى هذه القراءة الخطاب للزبانية . وانتصب
آلَ
و
أَشَدَّ
على أنهما مفعول بهما . وعلى القراءة الأخرى هو لآل فرعون ، وانتصب
آلَ
على النداء لا على أنه مفعول به .

الوقوف :

مُبِينٍ
ه لا
كَذَّابٌ
ه
نِساءَهُمْ
ط
ضَلالٍ
ه
رَبَّهُ
ج لاحتمال اللام مؤمن قف قد قيل : بناء على أن الجار يتعلق بالفعل بعده والوصل أصح لأنه كان من القبط ، ولو فرض أنه لم يكن منهم فالجملة وصف له من
ربكم
ج لانتهاء الاستفهام إلى الابتداء بالشرط
كَذِبُهُ
ج للعطف والشرط
يَعِدُكُمْ
ط
كَذَّابٌ
ه
فِي الْأَرْضِ
ز لابتداء الاستفهام والوجه الوصل لأن المقصود الوعظ به
جاءَنا
ط
الرَّشادِ
ه
الْأَحْزابِ
ه لا لأن ما بعده بدل
بَعْدِهِمْ
ط
لِلْعِبادِ
ه
التَّنادِ
ه ط لأجل البدل
مُدْبِرِينَ
ج لأن ما بعده يصلح حالا واستئنافا
مِنْ عاصِمٍ
ج لاحتمال كون ما بعده ابتداء إخبار من اللّه سبحانه وكونه من كلام المؤمن
مِنْ هادٍ
ه
جاءَكُمْ بِهِ
ط
رَسُولًا
ط
مُرْتابٌ
ه ج لاحتمال البدل فإن « من » في معنى الجمع أو الاستئناف أي هم الذين أو أعني أنهم
آمَنُوا
ط
جَبَّارٍ
ه
الْأَسْبابَ
ه لا
كاذِباً
ط
السَّبِيلِ
ط
تَبابٍ
ه
الرَّشادِ
ج لأن النداء يبدأ به مع أنه تكرار للأول
مَتاعٌ
ز للفصل بين تنافي الدارين مع اتفاق الجملتين
الْقَرارِ
ه
مِثْلَها
ج لعطف جملتي الشرط
حِسابٍ
ه
النَّارِ
ه ج لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار ولاحتمال ابتداء استفهام آخر
الْغَفَّارِ
ه
النَّارِ
ه
لَكُمْ
ط
إِلَى اللَّهِ
ط
بِالْعِبادِ
ه
الْعَذابِ
ه ج لاحتمال البدل والابتداء
وَعَشِيًّا
ج لاحتمال ما بعده العطف والاستئناف
السَّاعَةُ
قف لحق القول المحذوف أي يقال لهم أو للزبانية
الْعَذابِ
ه
مِنَ النَّارِ
ه
الْعِبادِ
ه
مِنَ الْعَذابِ
ه
بِالْبَيِّناتِ
ط
بَلى
ط
فَادْعُوا
ج لاحتمال أن ما بعده من قول الخزنة أو ابتداء إخبار من اللّه تعال
ضَلالٍ
ه .

التفسير :

لما وبخ الكفار بعدم السير في الأرض للنظر والاعتبار أو بعدم النظر في أحوال الماضين مع السير في الأقطار وقد وصف الماضين بكثرة العدد والآثار الباقية ، أراد أن يصرح بقصة واحدة من قصصهم تسلية للنبي صلى اللّه عليه وسلم وزيادة توبيخ وتذكير لهم . وكان في قصة موسى وفرعون من العجائب ما فيها ، فلا جرم أوردها هاهنا مع فوائد زائدة على ما في