يبدله بالتشديد : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو نصوحا بضم النون : يحيى وحماد وكتبه على الجمع : أبو عمرو وسهل ويعقوب وحفص .
الوقوف
لَكَ
ج لاحتمال أن الجملة بعده حال أو استفهامية بحذف الحرف وهذا أحسن ، لأن تحريم الحلال بغير ابتغاء مرضاتهن أيضا غير جائز
أَزْواجِكَ
ط
رَحِيمٌ
ه
أَيْمانِكُمْ
ج لعطف الجملتين المختلفتين
مَوْلاكُمْ
ط للابتداء بذكر ما لم يزل من الوصفين مع اتفاق الجملتين
الْحَكِيمُ
ه
حَدِيثاً
ج
عَنْ بَعْضٍ
ج
هذا
ط
الْخَبِيرُ
ه
قُلُوبُكُما
ج
الْمُؤْمِنِينَ
ه لتناهي الشرط إلى الإخبار
ظَهِيرٌ
ه
وَأَبْكاراً
ه
ما يُؤْمَرُونَ
ه
الْيَوْمَ
ط
تَعْمَلُونَ
ه
نَصُوحاً
ط
الْأَنْهارُ
لا بناء على أن الظرف يتعلق بقوله
وَيُدْخِلَكُمْ
وج لاحتمال أن
يَوْمَ
متعلق بقوله
يَسْعى
بعد
وَاغْفِرْ لَنا
ج للابتداء بأن مع احتمال اللام
قَدِيرٌ
ه
عَلَيْهِمْ
ه
جَهَنَّمُ
ط
الْمَصِيرُ
ه
لُوطٍ
ط لابتداء الحكاية
الدَّاخِلِينَ
ه
فِرْعَوْنَ
ج لئلا يتوهم أن الظرف متعلق ب
ضَرَبَ
بل التقدير « اذكروا »
الظَّالِمِينَ
ه لأن ما بعده معطوف على امرأة فرعون
الْقانِتِينَ
ه .
التفسير :
كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يأتي زينب بنت جحش فيشرب عندها العسل ، فتواطأت عائشة وحفصة فقالتا له : إنما نشم منك ريح المغافير . والمغفور والمغثور شيء واحد ينضحه العرفط والرمث مثل الصمغ وهو حلو كالعسل يؤكل وله ريح كريهة . وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكره التفل فحرم لقولهما على نفسه العسل . الثاني أنه ما أحل اللّه له من ملك اليمين . وهاهنا روايتان : الأولى
أنه صلى اللّه عليه وسلم خلا بمارية القبطية في يوم عائشة وعلمت بذلك حفصة فقال لها :
اكتمي عليّ وقد حرمت مارية على نفسي وأبشرك أن أبا بكر وعمر يملكان بعدي أمر أمتي ، فأخبرت به عائشة وكانتا متصادقتين .
الثانية
أنه خلا بمارية في يوم حفصة فأرضاها بذلك واستكتمها فلم تكتم فطلقها واعتزل نساءه ومكث تسعا وعشرين ليلة في بيت مارية فقال عمر لابنته : لو كان في آل الخطاب خير لما طلقك . فنزل جبريل صلى اللّه عليه وسلم وقال : راجعها فإنها صوّامة قوّامة وإنها لمن نسائك في الجنة .
قال جمع من العلماء : لم يثبت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تحريم حلال بأن يقول : هو عليّ حرام ولكنه كان يمينا كقوله « واللّه لا أشرب العسل ولا أقرب الجارية بعد اليوم » فقيل له : لم تحرم أي لم تمتنع منه بسبب اليمين يعني أقدم على ما حلفت عليه وكفر عن يمينك
وَاللَّهُ غَفُورٌ
لك
رَحِيمٌ
بك والدليل عليه ظاهر . قوله
قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ
بمعنى التحليل كالتكرمة
أَيْمانِكُمْ
أي شرع لكم تحليلها بالكفارة .
وقيل : قد شرع اللّه لكم الاستثناء في أيمانكم من قولك حلل فلان في يمينه إذا استثنى فيها وذلك أن يقول : إن شاء اللّه عقبها حتى لا يحنث . والتحلة تفعلة بمعنى التحليل كالتكرمة