تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
المصدقين والمصدقات بتشديد الدال فقط : ابن كثير وأبو بكر وحماد بما أتاكم مقصورا من الإتيان : أبو عمرو
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ
بغير الفصل : أبو جعفر ونافع وابن عامر إبراهام كنظائره .

الوقوف :

الْأَرْضِ
ج لعطف الجملتين المختلفتين
الْحَكِيمُ
ه
وَالْأَرْضِ
ج لاحتمال أن يكون قوله
يُحْيِي
مستأنفا لا محل له أو له محل بتقدير هو يحيى وأن يكون حالا من المجرور في قوله
لَهُ *
والجار عاملا فيها .
وَيُمِيتُ
ج
قَدِيرٌ
ه
وَالْباطِنُ
ج
عَلِيمٌ
ه
الْعَرْشِ
ط
فِيها
ط
كُنْتُمْ
ط
بَصِيرٌ
ه
وَالْأَرْضِ
ط
الْأُمُورُ
ه
فِي اللَّيْلِ
ط
الصُّدُورِ
ه
فِيهِ
ط
كَبِيرٌ
ه
بِاللَّهِ
ط
مُؤْمِنِينَ
ه
إِلَى النُّورِ
ط
رَحِيمٌ
ه
وَالْأَرْضِ
ط
وَقاتَلَ
ط
وَقاتَلُوا
ط
الْحُسْنى
ط
خَبِيرٌ
ه
كَرِيمٌ
ج لاحتمال تعلق الظرف بقوله
وَلَهُ أَجْرٌ
أو بقوله
بُشْراكُمُ
أي يقال لهم ذلك يومئذ أو هو مفعول « اذكر »
فِيها
ط
الْعَظِيمُ
ه ج وإن وصل وقف على
نُورِكُمْ
لأن
يَوْمَ
قد يتعلق بالنور فيوقف على
نُورِكُمْ
وقد يتعلق بقوله
قِيلَ ارْجِعُوا
نُوراً
ط
بابٌ
ط
الْعَذابُ
ط
مَعَكُمْ
ط
الْغَرُورُ
ه
كَفَرُوا
ط
النَّارُ
ط
مَوْلاكُمْ
ط
الْمَصِيرُ
ه
الْحَقِّ
ط إلا لمن قرأ ولا تكونوا على النهي
قُلُوبُهُمْ
ط
فاسِقُونَ
ه
مَوْتِها
ط
تَعْقِلُونَ
ه
كَرِيمٌ
ه
الصِّدِّيقُونَ
ه والوصل أولى ومن وقف على الصديقين لم يقف على
رَبِّهِمْ
وَنُورُهُمْ
ط
الْجَحِيمِ
ه
وَالْأَوْلادِ
ط
حُطاماً
ط
وَرِضْوانٌ
ط
الْغُرُورِ
ه
وَرُسُلِهِ
ط
مَنْ يَشاءُ
ط
الْعَظِيمِ
ه
نَبْرَأَها
ط
يَسِيرٌ
ه ج لاحتمال تعلق اللام بما قبله أو بمحذوف أي ذلك لكيلا
آتاكُمْ
ط
فَخُورٍ
ه لا لأن ما بعده بدل
بِالْبُخْلِ
ط
الْحَمِيدُ
ه
بِالْقِسْطِ
ط ه للعطف ظاهرا مع أن إنزال الحديد ابتداء إخبار غير مختص بالرسل
بِالْغَيْبِ
ط
عَزِيزٌ
ه
مُهْتَدٍ
ج لأن الجملتين وإن اتفقتا لفظا إلا أن الأولى للبعض القليل والثانية للكثير فيبنى على الاستئناف
فاسِقُونَ
ه
وَرَحْمَةً
ط لأن ما بعدها منصوب بابتدعوا المقدر
رِعايَتِها
ط لأن الجملتين وإن اتفقتا لفظا إلا أن قوله
فَآتَيْنَا
ليس جزاء ترك الرعاية إنما هو تمام بيان التفرقة بين الفريقين فيرجع إلى قوله
فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ
أَجْرَهُمْ
ه ط لما مر
فاسِقُونَ
ه
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ط
رَحِيمٌ
ه لا وقد يجوز الوقف بناء على أن المراد ذلك ليعلم
يَشاءُ
ط
الْعَظِيمِ
ه

التفسير :

معنى تسبيح الموجودات قد تقدم في قوله
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
[ الإسراء : 44 ] والآن نقول : إنه بدأ في سورة بني إسرائيل بلفظ المصدر وهو