تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

القراءات :

هَوى
وسائر آياته بالإمالة اللطيفة : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو . وقرأ حمزة وعلي وخلف بالإمالة المفرطة كما سبق في « طه » ما كذب بالتشديد : يزيد وهشام
ما زاغَ الْبَصَرُ
بالإمالة : حمزة ونصير
وَمَناةَ
بالمد : ابن كثير والشموني أفتمرونه ثلاثيا : يعقوب وحمزة وعلي وخلف
ضِيزى
بالهمزة : ابن كثير في رواية كبير الإثم على التوحيد : حمزة وعلي وخلف والمفضل إبراهام هشام عادا لولي مدغما غير مهموز : أبو عمرو ويزيد ويعقوب والنجاري عن ورش . وقرأ إسماعيل والأصبهاني عن ورش وأبو نشيط عن قالون بإظهار الغنة غير مهموز . وكذلك روي عن أبي عمرو فعلى مذهبهم إذا وقف القارئ على عاد ابتدأ ب لولي ولو شاء الولي بتخفيف الهمزة والأولى أحسن . وقرأ قالون غير أبي نشيط بالهمزة وإظهار الغنة ، وإذا وقف على عاد ابتدأ لولي ولو شاء الولي والباقون عاد الأولى بالألف قبل اللام وبعد اللام في الحالين وثمود في الحالين بغير تنوين : حمزة وعاصم غير ابن غالب والبرجمي والمفضل وسهل ويعقوب ربك تمارى بتشديد التاء : رويس عن يعقوب .

الوقوف

؛
هَوى
ه لا
غَوى
ه ج للآية مع العطف على جواب القسم
الْهَوى
ه ط
يُوحى
ه لا
الْقُوى
ه لا لذلك
ذُو مِرَّةٍ
ط لتمام الصفة
فَاسْتَوى
ه لا لأن الواو للحال
الْأَعْلى
ه ط
فَتَدَلَّى
ه لا لأن ما بعده من تمام المقصود
أَوْ أَدْنى
ه ج وإن اتفقت الجملتان لأن ضمير
فَأَوْحى
للّه لا للنبي
ما أَوْحى
ه ج
ما رَأى
ه
أُخْرى
ه لا
الْمُنْتَهى
ه
الْمَأْوى
ه لأن عامل إذ زاغ البصر فلا وقف على
ما يَغْشى
طَغى
ه
الْكُبْرى
ه
وَالْعُزَّى
ه لا
الْأُخْرى
ه
الْأُنْثى
ه
ضِيزى
ه
سُلْطانٍ
ط
الْأَنْفُسُ
ج لاحتمال الواو الحال والاستئناف
الْهُدى
ه ط لأن أم ابتداء استفهام إنكار
ما تَمَنَّى
ه ز لتناهى الاستفهام والوصل أولى للفاء واتصال المعنى
وَالْأُولى
ه
وَيَرْضى
ه
الْأُنْثى
ه
عِلْمٍ
ط
إِلَّا الظَّنَّ
ه ج لاختلاف الجملتين
شَيْئاً
ط لذلك
الدُّنْيا
ه ط
مِنَ الْعِلْمِ
ط
اهْتَدى
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 197 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات