تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
ضرا بالضم كلم الله على الجمع : حمزة وعلي وخلف
بَلْ ظَنَنْتُمْ
بالإدغام : علي وهشام
بَلْ تَحْسُدُونَنا
مدغما : حمزة وعلي وهشام . ندخله ونعذبه بالنون فيهما : أبو جعفر ونافع وابن عامر بما يعملون بصيرا بياء الغيبة : أبو عمرو
الرُّؤْيا
بالإمالة : ابن عامر وعلي وهشام شطأه بفتح الطاء من غير مد : ابن ذكوان والبزي والقواس . الباقون : ساكنة الطاء .

الوقوف :

مُبِيناً
ه لا
مُسْتَقِيماً
ه لا على احتمال الجواز هاهنا لتكرار اسم اللّه بالتصريح
عَزِيزاً
ه
إِيمانِهِمْ
ط
وَالْأَرْضِ
ط
حَكِيماً
ه لا لتعلق اللام
سَيِّئاتِهِمْ
ط
عَظِيماً
ه لا للعطف
ظَنَّ السَّوْءِ
ط
دائِرَةُ السَّوْءِ
ج لعطف الجملتين المختلفتين
جَهَنَّمَ
ط
مَصِيراً
ه
وَالْأَرْضِ
ط
حَكِيماً
ه
وَنَذِيراً
ه لا
وَتُوَقِّرُوهُ
ط للفصل بين ضمير اسم اللّه وضمير الرسول في المعطوفين فيمن لم يجعل الضمائر كلها للّه
وَأَصِيلًا
ه
يُبايِعُونَ اللَّهَ
ط
أَيْدِيهِمْ
ج ط للشرط مع الفاء
عَلى نَفْسِهِ
ج للعطف مع الشرط
عَظِيماً
ه
فَاسْتَغْفِرْ لَنا
ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال
قُلُوبِهِمْ
ط
نَفْعاً
ط
خَبِيراً
ه
بُوراً
ه
سَعِيراً
ه
الْأَرْضِ
ط
مَنْ يَشاءُ
ط
رَحِيماً
ه
نَتَّبِعْكُمْ
ج لأن ما بعده حال عامله
سَيَقُولُ
أو مستأنف
كَلامَ اللَّهِ
ط
مِنْ قَبْلُ
ج للسين مع الفاء
تَحْسُدُونَنا
ط
قَلِيلًا
ه
يُسْلِمُونَ
ه
حَسَناً
ج
أَلِيماً
ه
الْمَرِيضِ حَرَجٌ
ط لأن الواو للاستئناف
الْأَنْهارُ
ج
أَلِيماً
ه
قَرِيباً
ه لا
يَأْخُذُونَها
ط
حَكِيماً
ه
عَنْكُمْ
ج لأن الواو مقحمة أو المعلل محذوف والواو داخلة في الكلام المعترض ، أو عاطفة على تقدير ليستيقنوا ولتكون
مُسْتَقِيماً
ه لا للعطف
بِها
ج
قَدِيراً
ه
نَصِيراً
ه
تَبْدِيلًا
ه
عَلَيْهِمْ
ط
بَصِيراً
ه
مَحِلَّهُ
ط
بِغَيْرِ عِلْمٍ *
ج لحق المحذوف أي قدر ذلك ليدخل
مَنْ يَشاءُ
ج لاحتمال أن جواب « لولا » محذوف وأن يكون هذه مع جوابها جوابا للأولى
أَلِيماً
ه
وَأَهْلَها
ط
عَلِيماً
ه
بِالْحَقِّ
ج لحق حذف القسم
آمِنِينَ
لا
مُقَصِّرِينَ
لا لأنها أحوال متابعة
لا تَخافُونَ
ط لأن قوله
فَعَلِمَ
بيان حكم الصدق كالأعذار فلا ينعطف على قوله
صَدَقَ اللَّهُ
قَرِيباً
ه
كُلِّهِ
ط
شَهِيداً
ه
رَسُولُ اللَّهِ
ج لأن ما بعده مستأنف
وَرِضْواناً
ز لأن
سِيماهُمْ
مبتدأ غير أن الجملة من حد الأولى في كون الكل خبر والذين
السُّجُودِ
ط
الْإِنْجِيلِ
ج لاحتمال أن التقدير هم كزرع
الْكُفَّارِ
ط
عَظِيماً
ه .

التفسير :

الفتح في باب الجهاد هو الظفر بالبلد بصلح أو حرب لأنه منغلق ما لم يظفر به . والجمهور على أن المراد به ما جرى يوم الحديبية . عن أنس قال : لما رجعنا عن
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 142 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات