تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

القراءات :

لتنذر على الخطاب : أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وسهل ويعقوب . الباقون : على الغيبة . والضمير للكتاب
إِحْساناً
: حمزة وعلي وخلف وعاصم . الباقون : حسنا كرها في الموضعين بالفتح : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وجبلة وهشام . الباقون : بالضم وفصله يعقوب . الآخرون وفصاله
أَوْزِعْنِي أَنْ
بالفتح : ابن كثير غير القوّاس والنجاري عن ورش وقالون غير الحلواني
نَتَقَبَّلُ
بالنون
أَحْسَنَ
بالنصب
وَنَتَجاوَزُ
بالنون : حمزة وعلي وخلف وحفص . الآخرون بياء الغيبة مبنيا للمفعول في الفعلين أحسن بالرفع
أُفٍّ
بالكسر والتنوين : أبو جعفر ونافع وحفص والمفضل . وقرأ ابن كثير بالفتح من غير تنوين . الباقون : بالكسر ولا تنوين أتعدانني أن بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وقرأ هشام مدغمة النون
وَلِيُوَفِّيَهُمْ
بالياء : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب وعاصم . الباقون : بالنون أأذهبتم بتحقيق الهمزتين : ابن ذكوان آذهبتم بالمدّ : ابن كثير ويزيد وسهل ويعقوب وهشام . الباقون : بهمزة واحدة .

الوقوف :

حم
ه كوفي
الْحَكِيمِ
ه
مُسَمًّى
ط
مُعْرِضُونَ
ه
السَّماواتِ
ه لانتهاء الاستفهام إلى الخطاب
صادِقِينَ
ه
غافِلُونَ
ه
كافِرِينَ
ه
مُبِينٌ
ه لأن « أم » تتضمن استفهام إنكار
افْتَراهُ
ط
شَيْئاً
ط
فِيهِ
ط
وَبَيْنَكُمْ
ط
الرَّحِيمُ
ه
بِكُمْ
ط
مُبِينٌ
ه ط
وَاسْتَكْبَرْتُمْ
ط
الظَّالِمِينَ
ه
إِلَيْهِ
ط
قَدِيمٌ
ه
وَرَحْمَةً
ط
لِلْمُحْسِنِينَ
ه
يَحْزَنُونَ
ه
فِيها
ج لأن
جَزاءً
يصلح مفعولا له ومفعول فعل محذوف أي يجزون جزاء
يَعْمَلُونَ
ه
إِحْساناً
ط
وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً
ط
شَهْراً
ط
سَنَةً
لا لأن ما بعده جواب « إذا »
ذُرِّيَّتِي
ط للابتداء بأن مع اتحاد الكلام
الْمُسْلِمِينَ
ه
الْجَنَّةِ
ط لأن التقدير وعد اللّه وعدا صدقا وهو مصدر مؤكد لأن قوله
نَتَقَبَّلُ
في معنى الوعد
يُوعَدُونَ
ه
الْأَوَّلِينَ
ه
وَالْإِنْسِ
ط
خاسِرِينَ
ه
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 116 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات