پرش به محتوای اصلی

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸

القراءات :

ما لم ينزل من الإنزال ابن كثير وأبو عمرو وسهل . والآخرون بالتشديد يصطون بالصاد مثل بَصْطَةً [ الآية : 247 ] في البقرة الذين يدعون بياء الغيبة : سهل ويعقوب .

الوقوف :

بِأَمْرِهِ ط بِإِذْنِهِ ط رَحِيمٌ ه أَحْياكُمْ ز لأن « ثم » لترتيب الأخبار يُحْيِيكُمْ ه ط لَكَفُورٌ ه إِلى رَبِّكَ ط مُسْتَقِيمٍ ه تَعْمَلُونَ ه تَخْتَلِفُونَ ه وَالْأَرْضِ ط فِي كِتابٍ ط يَسِيرٌ ه عِلْمٌ ط نَصِيرٍ ه الْمُنْكَرَ ط آياتُنا ط ذلِكُمُ ط النَّارُ ط كَفَرُوا ط الْمَصِيرُ ه فَاسْتَمِعُوا لَهُ ط اجْتَمَعُوا لَهُ ط مِنْهُ ط وَالْمَطْلُوبُ ه قَدْرِهِ ط وَمِنَ النَّاسِ ط بَصِيرٌ ه خَلْفَهُمْ ط الْأُمُورُ ه تُفْلِحُونَ ه ج للآية مع العطف جِهادِهِ ط حَرَجٍ ط إِبْراهِيمَ ط النَّاسِ ج للعطف مع الفاء بِاللَّهِ ط مَوْلاكُمْ ط النَّصِيرُ ه .

التفسير :

إن من جملة نعم اللّه تعالى على عباده تسخير الأرضيات وتذليلها لهم ، فلا أصلب من الحديد والحجر ، ولا أشد نكاية من النار وقد سخرها للإنسان وسخر لهم الأنعام أيضا ينتفعون بها بالأكل والركوب والحمل عليها والانتفاع بالنظر إليها أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى