پرش به محتوای اصلی

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲

القراءات :

وحرم بكسر الحاء : حمزة وعلي وعاصم غير حفص وأبي زيد عن المفضل فتحت بالتشديد : ابن عامر ويزيد ويعقوب . لا يحزنهم بضم الياء وكسر الزاء يزيد نَطْوِي بضم التاء الفوقانية وفتح الواو و السَّماءَ بالرفع : يزيد . لِلْكُتُبِ على الجمع : حمزة وعلي وخلف وحفص بَدَأْنا مثل أَنْشَأْنا قال بالألف على حكاية قول الرسول رَبِّ بحذف الياء اكتفاء بالكسرة : حفص غير الخراز رب بضم الباء على أنه مبتدأ احكم على صيغة التفضيل . يزيد عن يعقوب الباقون رَبِّ احْكُمْ يصفون على الغيبة : المفضل وابن ذكوان في رواية .

الوقوف :

واحِدَةً ز لأن المقصود من قوله أَنَا رَبُّكُمْ قوله فَاعْبُدُونِ وكان الكلام متصلا فَاعْبُدُونِ ه بَيْنَهُمْ ط راجِعُونَ ه لِسَعْيِهِ ج لاختلاف الجملتين كاتِبُونَ ه لا يَرْجِعُونَ ه يَنْسِلُونَ ه كَفَرُوا ط لإضمار القول ظالِمِينَ ه جَهَنَّمَ ط وارِدُونَ ه ما وَرَدُوها ط خالِدُونَ ه فِيها ط لا يَسْمَعُونَ ه الْحُسْنى لا لأن ما بعده خبر « إن » مُبْعَدُونَ ه لا لأن ما بعده خبر بعد خبر حَسِيسَها ج لاحتمال الواو الحال والاستئناف خالِدُونَ ه ج لاحتمال الجملة بعده أن تكون صفة أو استئنافا الْمَلائِكَةُ ط لأن التقدير قائلين هذا يومكم تُوعَدُونَ ه لِلْكُتُبِ ط لأن الجار يتعلق بما بعده نُعِيدُهُ ط لحق المضمر أي وعدنا وحقا عَلَيْنا ط فاعِلِينَ ه الصَّالِحُونَ ه عابِدِينَ ه ط لاختلاف الجملتين لِلْعالَمِينَ ه واحد ج للاستفهام مع الفاء مُسْلِمُونَ ه عَلى سَواءٍ ط لابتداء النفي تُوعَدُونَ ه تَكْتُمُونَ ه حِينٍ ه بِالْحَقِّ ط لأن ما بعده مبتدأ خارج عن المقول ، ومن قرأ ربي احكم فوقفه مجوز لنوع عدول من الواحد إلى الجمع تَصِفُونَ ه .

التفسير :

لما فرغ من قصص الأنبياء أراد أن يذكر ما استقر عليه أمر الشرائع في آخر الزمان فقال إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ وسيرتكم ، فالأمة الدين والطريقة لأنه أصل وقانون يرجع إليه . وللتركيب دلالة على ذلك وهذا إشارة إلى ملة الإسلام أي إن هذه الملة هي طريقتكم وسيرتكم التي يجب أن تكونوا عليها حال كونها طريقة واحدة غير مختلفة . وَأَنَا رَبُّكُمْ لا غيري فَاعْبُدُونِ والخطاب للناس كافة ، وكان الظاهر أن يقال بعده وتقطعتم أمركم بينكم أي جعلتم أمر دينكم بينكم قطعا كما يقسم الشيء بين الجماعة فيصير لهذا نصيب ولهذا نصيب فصرتم فرقا مختلفة وأحزابا شتى ، إلا أنه عدل من الخطاب إلى الغيبة على طريقة الالتفات كأنه يقبح أمرهم إلى غيرهم فيقول : ألا ترون إلى عظيم ما ارتكب هؤلاء ؟ عن