تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

القراءات :

أو لم تروا بتاء الخطاب : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل النشاءة بفتح الشين بعدها ألف ممدودة حيث كان : ابن كثير وأبو عمرو مودة بالرفع
بَيْنِكُمْ
بالجر على الإضافة : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب وعلي وأبو زيد عن المفضل مودة بالرفع بينكم بالفتح : الشموني والبرجمي .
مَوَدَّةَ
بالنصب
بَيْنِكُمْ
على الإضافة : حمزة وحفص . الباقون :
مَوَدَّةَ
بالنصب
بَيْنِكُمْ
بالفتح
رَبِّي إِنَّهُ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو
إِنَّكُمْ
بهمز واحد أينكم بهمزة بعدها ياء : ابن كثير ونافع غير قالون وسهل ويعقوب . زيد : مثله . بزيادة مدّة في الثانية : يزيد وقالون كلاهما مثل هذه الثانية أبو عمرو . والأولى بهمزة واحدة الثانية بهمزتين : ابن عامر وحفص هشام يدخل بينهما مدّة . الباقون بهمزتين فيهما أإنكم كنظائره .
لَنُنَجِّيَنَّهُ
بسكون النون من الإنجاء : يعقوب وحمزة وعلي وخلف
سِيءَ بِهِمْ
كما ذكر في « هود » و
مُنَجُّوكَ
من الإنجاء : ابن كثير ويعقوب وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير حفص والمفضل منزلون بالتشديد : ابن عامر و
ثَمُودَ
غير مصروف في الحالين : حمزة وحفص وسهل ويعقوب .

الوقوف :

وَاتَّقُوهُ
ط
تَعْلَمُونَ
ه
إِفْكاً
ط
وَاشْكُرُوا لَهُ
ط
تُرْجَعُونَ
ه
مِنْ قَبْلِكُمْ
ج للعطف مع الاختلاف بالإثبات والنفي
الْمُبِينُ
ه
يُعِيدُهُ
ط
يَسِيرٌ
ه
الْآخِرَةَ
ط
قَدِيرٌ
ه ج لأن ما بعده يصلح وصفا واستئنافا
مَنْ يَشاءُ
ط لانقطاع النظم بتقديم المفعول مع اتفاق الجملتين
تُقْلَبُونَ
ه
السَّماءِ
ز فصلا بين الأمرين المعظمين مع اتفاق الجملتين
نَصِيرٍ
ه
أَلِيمٌ
ه
النَّارِ
ط
يُؤْمِنُونَ
ه
أَوْثاناً
ج لمن قرأ
مَوَدَّةَ
بالرفع
الدُّنْيا
ج لاختلاف الجملتين والفصل بين تباين الدارين
بَعْضاً
ط لاختلاف الجملتين مع اتحاد المقصود
مِنْ ناصِرِينَ
ه قيل : لا وقف لتعلق الفاء
لُوطٌ
م لأن قوله
وَقالَ
فاعله إبراهيم ولو وصل لأوهم اتحاد الفاعل
رَبِّي
ط
الْحَكِيمُ
ه
الدُّنْيا
ج للابتداء بأن مع واو العطف
الصَّالِحِينَ
ه
الْفاحِشَةَ
ز لأن ما بعده يصلح مستأنفا أو حالا أو وصفا
الْعالَمِينَ
ه
الْمُنْكَرَ
ط لانتهاء الخطاب لابتداء الجواب
الصَّادِقِينَ
ه
الْمُفْسِدِينَ
ه
بِالْبُشْرى
لا لأن
قالُوا
جواب « لما »
الْقَرْيَةِ
ج للابتداء بأن مع احتمال التعليل .
ظالِمِينَ
ه وقد يوصل دلالة على تدارك إبراهيم
لُوطاً
ط
بِمَنْ فِيها
ج لأن لام التوكيد تقتضي قسما أي واللّه لننجينه مع تمام المقصود في التنجية
إِلَّا امْرَأَتَهُ
ج لأن ما بعده يصلح مستأنفا في النظم ولكنه حال المرأة لأن المستثنى مشبه بالمفعول أي يستثنى امرأته كائنة من الغابرين
وَلا تَحْزَنْ
ط فصلا بين
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 377 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات