تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

القراءات :

رَبِّي أَنْ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو . ويصدر بفتح الياء وضم الدال : ابن عامر ويزيد وأبو عمرو وأبو أيوب . الآخرون بضم الياء وكسر الدال
إِنِّي أُرِيدُ
سَتَجِدُنِي إِنْ
بفتح ياء المتكلم فيهما : أبو جعفر ونافع
إِنِّي آنَسْتُ
إِنِّي أَنَا اللَّهُ
و
إِنِّي أَخافُ
بفتح ياء المتكلم في الكل : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وو لعلي آتيكم بفتح الياء : هم وابن عامر
جَذْوَةٍ
بفتح الجيم : عاصم وبضمها حمزة وخلف . الباقون بكسرها .
مِنَ الرَّهْبِ
بفتح الراء وسكون الهاء : حفص ، وبفتحهما أبو عمرو وسهل ويعقوب وأبو جعفر ونافع وابن كثير . الآخرون بضم الراء وسكون الهاء
فَذانِكَ
بتشديد النون : ابن كثير ويعقوب وأبو عمرو
مَعِي
بالفتح : حفص ردا بغير همز : أبو جعفر ونافع وابن كثير . الآخرون بضم الراء وهمزة في الوقف
يُصَدِّقُنِي
بالرفع : حمزة وعاصم
يُكَذِّبُونِ
بالياء في الحالين : يعقوب وافق ورش وسهل وعباس في الوصل قال موسى بغير واو : ابن كثير
رَبِّي أَعْلَمُ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو . ومن يكون على التذكير : حمزة وعلي وخلف والمفضل لا يرجعون بفتح الياء وكسر الجيم : نافع ويعقوب وعلي وخلف .

الوقوف :

السَّبِيلِ
ه
يَسْقُونَ
ه لأنه رأس آية عند الأكثرين مع عطف المتفقتين
تَذُودانِ
ج لعدم العاطف وطول الكلام مع اتحاد الفاعل
خَطْبُكُما
ط
الرِّعاءُ
ز لأن ما بعده منقطع لفظا ومعنى كأنه قال : فلم خرجتما فقالتا تعريضا بالاستقامة وأبونا شيخ
كَبِيرٌ
ط
فَقِيرٌ
ه
عَلَى اسْتِحْياءٍ
ز لعدم العاطف مع اتحاد القائل ، ومن وقف على
تَمْشِي
ويجعل على استحياء حالا مقدما أي قالت مستحيية فلا وجه له في الوقف
لَنا
ط لأن جواب « لما » منتظر وقبله حذف أي فذهب معها فلما جاءه فكأن الفاء لاستئناف القصص لأن قال جواب « لما » .
لا تَخَفْ
ز لأن قوله
نَجَوْتَ
غير متصل به نظما وليفصل بين البشارتين أي لا تخف ضيما وقد نجوت من ظلم فرعون
الظَّالِمِينَ
ه
اسْتَأْجِرْهُ
ج للابتداء بأن مع اتحاد القول واحتمال التعليل
الْأَمِينُ
ه
حِجَجٍ
ج للشرط مع الفاء
عِنْدِكَ
ج لابتداء النفي مع الواو
عَلَيْكَ
ج
الصَّالِحِينَ
ه
وَبَيْنَكَ
ج لابتداء الشرط
عَلَيَّ
ط
وَكِيلٌ
ه
ناراً
ه لعدم العاطف وطول الكلام مع اتحاد القائل
تَصْطَلُونَ
ه
الْعالَمِينَ
ه لا
عَصاكَ
ط لحق الحذف أي فألقاها