وعلي وهشام وحمزة غير خلف ورجاء والعجلي
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ
بالإظهار وتشديد التاء : البزي وابن فليح ولا يتأل من التألي : يزيد
ما زَكى
بالتشديد والإمالة : روح وقرأ قتيبة ممالة مخففة . يوم يشهد على التذكير : حمزة وعلي وخلف . والباقون بتاء التأنيث .
الوقوف :
عُصْبَةٌ مِنْكُمْ
ط
شَرًّا لَكُمْ
ط
خَيْرٌ لَكُمْ
ط
مِنَ الْإِثْمِ
ج لنوع عدول من إجمال حكم الكل إلى بيان حكم البعض مع اتفاق الجملتين
عَظِيمٌ
ه
خَيْراً
لا للعطف
مُبِينٌ
ه
شُهَداءَ
ج للشرط معنى مع الفاء
الْكاذِبُونَ
ه
عَظِيمٌ
ج لاحتمال أن يكون « إذ » ظرف قوله
لَمَسَّكُمْ
أو
أَفَضْتُمْ
واحتمال كونه منصوبا باذكر وبهذا قد قيل : الوصل ألزم لأن قوله
سُبْحانَكَ
من جملة مفعول
قُلْتُمْ
عَظِيمٌ
ه
مُؤْمِنِينَ
ه ج لاتفاق الجملتين مع تكرار اسم اللّه دون الاكتفاء بالضمير وأنها آية
الْآياتِ
ط
حَكِيمٌ
ه
أَلِيمٌ
ه لا لتعلق الظرف
وَالْآخِرَةِ
ط
لا تَعْلَمُونَ
ه
رَحِيمٌ
ه
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
ط
وَالْمُنْكَرِ
ط
أَبَداً
لا لتعلق لكن
مَنْ يَشاءُ
ط
عَلِيمٌ
ه
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ط والوصل أولى للعطف
وَلْيَصْفَحُوا
ط
لَكُمْ
ط
رَحِيمٌ
ه
وَالْآخِرَةِ
ص
عَظِيمٌ
ه لا لتعلق الظرف
يَعْمَلُونَ
ه
الْمُبِينُ
ه
لِلْخَبِيثاتِ
ج للعطف مع التضاد
لِلطَّيِّباتِ
ه ج لاتحاد المعنى مع فقدان العاطف
يَقُولُونَ
ط
كَرِيمٌ
ه .
التفسير :
إنه سبحانه لما ذكر من أحكام القذف ما ذكر أتبعها حديث إفك عائشة الصدّيقة وما قذفها به أهل النفاق .
روى الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وعلقمة بن أبي وقاص وكلهم رووا عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج اسمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزوة . قال الزهري : هي غزوة المريسيع . وذكره البخاري في غزوة بني المصطلق من خزاعة . قال : وهي غزوة المريسيع أيضا . فخرج اسمي فخرجت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلما انصرف وقرب من المدينة نزل منزلا ثم أذن بالرحيل فقمت حين أذنوا بالرحيل ومشيت حتى جاوزت الجيش ، فلما قضيت شأني وأقبلت إلى رحلي لمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع ، فرجعت والتمست عقدي وحبسني طلبه . وأقبل الرهط الذين كانوا يحملون فحملوا هودجي وهم يحسبون أني فيه لخفتي فإني كنت جارية حديثة السن وذهبوا بالبعير ، فلما رجعت إلى مكاني وليس به أحد جلست وقلت : يعودون في طلبي فنمت . وقد كان صفوان بن المعطل يمكث في المعسكر يتتبع أمتعة الناس فيحمله إلى المنزل الآخر لئلا يذهب منهم شيء ، فلما رآني عرفني وقال : ما خلفك عن الناس ؟ فأخبرته الخبر فنزل وتنحى حتى ركبت ، ثم قاد البعير