تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
لَخاسِرُونَ
ه
مُخْرَجُونَ
ه
لِما تُوعَدُونَ
ه
بِمَبْعُوثِينَ
ه لأن الكل مقول الكفار وباب رخصة الضرورة وجواز إتيان الآية مفتوح
بِمُؤْمِنِينَ
ه ط
بِما كَذَّبُونِ
ه
نادِمِينَ
ج ه للآية مع حسن الوصل تصديقا لقوله
عَمَّا
غُثاءً
ط تفخيما للكلمة التبعيدية بالابتداء مع فاء التعقيب .
الظَّالِمِينَ
ه
آخَرِينَ
ه ط لأن الجملة ليست بصفة لها لأن العجز عن سبق الأجل لا يختص بهم
يَسْتَأْخِرُونَ
ه ط لأن « ثم » لترتيب الأخبار .
تَتْرا
ط منونا قرئ أولا للابتداء بكلما
أَحادِيثَ
ج لما ذكر في
غُثاءً
لا يُؤْمِنُونَ
ه
مُبِينٍ
ه لا لتعلق الجار
عالِينَ
ه ج للآية مع الفاء
عابِدُونَ
ه ج لذلك
الْمُهْلَكِينَ
ه
يَهْتَدُونَ
ه
وَمَعِينٍ
ه
صالِحاً
ط
عَلِيمٌ
ه ط لمن قرأ
وَإِنَّ
بالكسر
فَاتَّقُونِ
ه
زُبُراً
ط
فَرِحُونَ
ه
حِينٍ
ه
وَبَنِينَ
ه لا لأن
نُسارِعُ
مفعول ثان للحسبان
الْخَيْراتِ
ط
لا يَشْعُرُونَ
ه .

التفسير :

عن ابن عباس وأكثر المفسرين أن هذه القرون هم عاد قوم هود لمجيء قصتهم على أثر قصة نوح في غير هذا الموضع ولقوله تعالى في الأعراف
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
[ الآية : 69 ] وقيل : إنهم ثمود لأنهم أهلكوا بالصيحة وقد قال اللّه تعالى في هذه القصة
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ
ومعنى
فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ
جعلناهم موضع إرسال وإلا فلفظة أرسل لا تعدى إلا « بإلى » وضمن الإرسال معنى القول ولهذا جيء بأن المفسرة أي قلنا لهم على لسان الرسول
اعْبُدُوا اللَّهَ
قال بعضهم : قوله
أَ فَلا تَتَّقُونَ
غير موصول بما قبله وإنما قاله لهم بعد أن كذبوه وردّوا عليه الحجة . والجمهور على أنه موصول لأنه دعاهم إلى اللّه وحذرهم عقابه إن لم يقبلوا قوله ولم يتركوا عبادة الأوثان . قال جار اللّه : إنما قال في هذه السورة
وَقالَ الْمَلَأُ
بالواو وفي الأعراف
قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ
[ الآية : 66 ] بغير واو ومثله في سورة هود
قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ
[ الآية : 53 ] لأنه بنى الأمر في ذينك الموضعين على تقدير سؤال سائل ، وفي هذه السورة أراد أنه اجتمع في الحصول هذا الحق وهذا الباطل فعطف قولهم على قوله . وقال السكاكي صاحب المفتاح : إنما قدم الجار والمجرور أعني قوله
مِنْ قَوْمِهِ
على وصف الملأ وهم الذين كفروا لطول الصلة بالمعطوفات ، ولأنه لو أخر لأوهم أن قوله
مِنْ قَوْمِهِ
متعلق بالدنيا . ومعنى لقاء الآخرة لقاء ما فيها من الحساب والثواب والعقاب .
وَ
معنى
أَتْرَفْناهُمْ
أنعمناهم بحيث شغلوا بالدنيا عن الأخرى . وقوله
مِمَّا تَشْرَبُونَ
أي من الذي تشربونه فحذف الضمير أو حذف منه لدلالة ما قبله عليه . ثم أكدوا شبهتهم أن الرسول لا يكون من جنس البشر بقولهم
وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ
« واذن » واقع في جزاء الشرط وجواب لقومهم