تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢

الوقوف :

يَبَساً
ج لأن قوله
لا تَخافُ
يصلح صفة للطريق مع حذف الضمير العائد أي لا تخاف فيه ، ويصلح مستأنفا . ومن قرأ لا تخف فوقفه أجوز لعدم العاطف ووقوع الحائل مع تعقب النهي الأمر إلا أن يكون جوابا للأمر فلا يوقف
وَلا تَخْشى
ه
ما غَشِيَهُمْ
ط لأن التقدير وقد أضل من قبل على الحال الماضية دون العطف لأنه عندما غشيه لم يتفرغ للإضلال .
وَما هَدى
ه
وَالسَّلْوى
ه
غَضَبِي
ج
هَوى
ه
اهْتَدى
ه
يا مُوسى
ه
لِتَرْضى
ه
السَّامِرِيُّ
ه
أَسِفاً
ج لانتساق الماضي على الماضي بلا ناسق
حَسَناً
ط
مَوْعِدِي
ه
السَّامِرِيُّ
ه لا
فَنَسِيَ
ه ط
قَوْلًا
لا للعطف
وَلا نَفْعاً
ه ط
فُتِنْتُمْ بِهِ
ج للابتداء بأن مع اتصال العطف
أَمْرِي
ج
مُوسى
ه
أَلَّا تَتَّبِعَنِ
ط
أَمْرِي
ه
بِرَأْسِي
ج للابتداء ( بأن ) مع اتصال المعنى واتحاد القائل
قَوْلِي
ه
يا سامِرِيُّ
ه
نَفْسِي
ه
لا مِساسَ
ص
لَنْ تُخْلَفَهُ
ج لاختلاف الجملتين
عاكِفاً
ط للقسم المحذوف
نَسْفاً
ه
إِلَّا هُوَ
ط
عِلْماً
ه
سَبَقَ
ج للاستئناف والحال
ذِكْراً
ج ه لأن الشرطية تصلح صفة للذكر وتصلح مبتدأ بها
وِزْراً
ه لا لأن قوله
خالِدِينَ
حال من الضمير في
يَحْمِلُ
وهو عائد إلى « من » ومن للجمع معنى
فِيهِ
ط
حِمْلًا
ه لا لأن
يَوْمَ يُنْفَخُ
بدل من يوم القيامة .
زُرْقاً
ه ج لأن ما بعده يصلح للصفة وللاستئناف
عَشْراً
ه
يَوْماً
ه
نَسْفاً
ه لا
صَفْصَفاً
ه لا
أَمْتاً
ه
لا عِوَجَ لَهُ
ج لاختلاف الجملتين
هَمْساً
ه
قَوْلًا
ه
عِلْماً
ه
الْقَيُّومِ
ط
ظُلْماً
ه
هَضْماً
ه
ذِكْراً
ه
الْحَقُّ
ج
وَحْيُهُ
ز لعطف الجملتين المتفقتين مع اعتراض الظرف وما أضيف إليه
عِلْماً
ه .

التفسير :

هذا شروع في قصة إنجاء بني إسرائيل وإهلاك عدوّهم وقد تقدم في « البقرة » وفي « الأعراف » وفي « يونس » ومعنى
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً
اجعل لهم من قولهم « ضرب له في ماله سهما وضرب اللبن عمله » أو أراد بين لهم طريقا
فِي الْبَحْرِ
بالضرب بالعصا حتى ينفلق فعدي الضرب إلى الطريق ، ثم بين أن جميع أسباب الأمن حاصلة في ذلك الطريق . واليبس مصدر وصف به ومثله اليبس ونحوهما العدم والعدم ويوصف به المؤنث لذلك فيقال : ناقتنا يبس إذا جف لبنها . والدرك . والدرك اسمان من الإدراك أي لا يدركك فرعون وجنوده ولا يلحقونك . وفي
لا تَخْشى
إذا قرئ لا تخف أوجه الاستئناف أي وأنت لا تخشى ، وجوز في الكشاف أن يكون الألف للإطلاق من أجل الفاصلة كقوله
وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
[ الأحزاب : 10 ] وأن يكون كقول الشاعر : كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 562 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات