القراءات :
وَإِنْ تَوَلَّوْا
بإظهار النون وتشديد التاء : البزي وابن فليح
فَإِنِّي أَخافُ
بفتح الياء ، أبو عمرو وأبو جعفر ونافع وابن كثير .
عَنِّي إِنَّهُ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو .
الوقوف :
الر
ق كوفي
خَبِيرٍ
ه لا بناء على أنّ ألا يتعلق بما قبله
إِلَّا اللَّهَ
ط
وَبَشِيرٌ
ه لا للعطف
فَضْلَهُ
ج
كَبِيرٍ
ه
مَرْجِعُكُمْ
ج لاحتمال الحال والاستئناف
قَدِيرٌ
ه
مِنْهُ
ط
ثِيابَهُمْ
لا بناء على أن عامل
حِينَ
قوله :
يَعْلَمُ
يُعْلِنُونَ
ج
الصُّدُورِ
ه
وَمُسْتَوْدَعَها
ط
مُبِينٍ
ه
عَمَلًا
ط
مُبِينٌ
ه
ما يَحْبِسُهُ
ط
يَسْتَهْزِؤُنَ
ه
مِنْهُ
ج لحذف جواب
لَئِنْ
أي لييأسن . وقيل : جوابها إنه والأول أوجه
كَفُورٌ
ه
عَنِّي
ط
فَخُورٌ
لا للاستثناء
الصَّالِحاتِ
ط
كَبِيرٌ
ه
مَلَكٌ
ط
نَذِيرٌ
ه
وَكِيلٌ
ه ط « أم » استفهام تقريع
افْتَراهُ
ط
صادِقِينَ
ه
إِلَّا هُوَ
ج ط للاستفهام مع الفاء .
مُسْلِمُونَ
ه
يُبْخَسُونَ
ه
إِلَّا النَّارُ
ز بناء على أن « ليس » بمنزلة حرف النفي والوصل أوجه لأن « ليس » فعل ماض وهو مع ما عطف عليه المجموع جزاء .
يَعْمَلُونَ
ه
رَحْمَةً
ط
يُؤْمِنُونَ بِهِ
ط
مَوْعِدُهُ
ج لاختلاف الجملتين مع الفاء
لا يُؤْمِنُونَ
ه
كَذِباً
ط
عَلى رَبِّهِمْ
الثاني ج لأن ما بعده يحتمل أن يكون من قول الأشهاد أو ابتداء إخبار .
الظَّالِمِينَ
ه لا
عِوَجاً
ط
مِنْ أَوْلِياءَ
م لئلا يوهم أن ما بعده صفة أولياء
الْعَذابُ
ط
يُبْصِرُونَ
ه
يَفْتَرُونَ
ه
الْأَخْسَرُونَ
ه
إِلى رَبِّهِمْ
لا لأن ما بعده خبر « إن » .
الْجَنَّةِ
ج
خالِدُونَ
ه
وَالسَّمِيعِ
ط
مَثَلًا
ط
تَذَكَّرُونَ
ه .
التفسير :
الر
إن كان اسما للسورة فما بعده خبره ، وإن كان واردا على سبيل