القراءات :
خَلْفَكَ
ابن كثير وأبو جعفر ونافع وأبو عمرو وأبو بكر وحماد .
الآخرون
خِلافَكَ
بكسر الخاء بالألف
وَنُنَزِّلُ مِنَ
مخففا : أبو عمرو ويعقوب .
الباقون بالتشديد وياء تحتانية وناء بجانبه مثل « ناع » : يزيد وابن ذكوان
وَنَأى
بفتح النون وإمالة الهمزة مثل « رمى » . حمزة غير خلف والعجلي وحماد ويحيى وعباس وأبو شعيب ونصير مثله ولكن بكسر النون على غير نصير ، وخلف والعجلي وخلف لنفسه .
الباقون بفتحتين كرمى .
الوقوف :
خَلِيلًا
ه
قَلِيلًا
ه لا لتعلق « إذا »
نَصِيراً
ه
قَلِيلًا *
ه
تَحْوِيلًا
ه
وَقُرْآنَ
ه
الْفَجْرِ
ط
مَشْهُوداً
ه
نافِلَةً لَكَ
قف والوصل أولى لأن « عسى » وعد على التهجد
مَحْمُوداً
ه
نَصِيراً
ه
وَزَهَقَ الْباطِلُ
ط
زَهُوقاً
ه
لِلْمُؤْمِنِينَ
ه لا لأن ما بعده من صلة « ما »
خَساراً
ه
بِجانِبِهِ
ج لعطف حملتي الظرف
يَؤُساً
ه
شاكِلَتِهِ
ط
سَبِيلًا
ه
عَنِ الرُّوحِ
ط
قَلِيلًا
ه
وَكِيلًا
ه لا
مِنْ رَبِّكَ
ط
كَبِيراً
ه
ظَهِيراً
ه
مَثَلٍ
ز لعطف المتفقين معنى المختلفين لفظا
كُفُوراً
ه .
التفسير :
لما عدد في الآيات المتقدمة أقسام نعمه على بني آدم وشرح أحوال السعداء أردفه بما يجري مجرى تحذير السعداء من الاغترار بوساوس الأشقياء .
عن ابن عباس في رواية عطاء أن وفد ثقيف قالوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم : لا ندخل في أمرك حتى تعطينا خصالا نفتخر بها على العرب ، لا نعشر - أي لا تؤخذ عشور أموالنا - ولا نحشر ولا نجبي في صلاتنا أي لا نسجد ، وكل ربا لنا فهو لنا ، وكل ربا علينا فهو موضوع عنا ، وأن تمتعنا باللات سنة ولا نكسرها بأيدينا عند رأس الحول ، وأن تمنع من قصد وادينا وجّ فعضد شجره فإذا سألتك العرب لم فعلت ذلك ؟ فقل : إن اللّه أمرني به وجاءوا بكتابهم فكتب : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول اللّه لثقيف لا يعشرون ولا يحشرون فقالوا : ولا يجبون ، فسكت رسول اللّه ثم قالوا للكاتب : اكتب « ولا يجبون »