تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦

القراءات :

تجحدون بتاء الخطاب : أبو بكر وحماد . الآخرون على الغيبة .
مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ
ونحوها بكسر الهمزة وفتح الميم : عليّ .
أُمَّهاتِكُمْ
بكسرهما : حمزة . الباقون بضم الهمزة وفتح الميم . ا لم تروا على الخطاب : ابن عامر وحمزة وخلف وسهل ويعقوب
ظَعْنِكُمْ
بسكون العين : عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن عامر . الباقون بفتحها .

الوقوف :

فِي الرِّزْقِ
ج لاختلاف الجملتين مع الفاء
سَواءٌ
ط
يَجْحَدُونَ
ه
مِنَ الطَّيِّباتِ
ط
يَكْفُرُونَ
ه لا للعطف
وَلا يَسْتَطِيعُونَ
ه ج لابتداء النهي مع فاء التعقيب
الْأَمْثالَ
ط
لا تَعْلَمُونَ
ه
وَجَهْراً
ط
هَلْ يَسْتَوُونَ
ط
الْحَمْدُ لِلَّهِ
ط لأن « بل » للإعراض عن الأول .
لا يَعْلَمُونَ
ه
مَوْلاهُ
لا لأن الجملة بعده صفة أحدهما
بِخَيْرٍ
ط ثم لا وقف إلى مستقيم لاتحاد الكلام
وَالْأَرْضِ
ط
أَقْرَبُ
ط
قَدِيرٌ
ه
شَيْئاً
لا للعطف
وَالْأَفْئِدَةَ
لا لتعلق
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
ه
السَّماءِ
ط للفصل بين الاستخبار والإخبار
إِلَّا اللَّهُ
ط
يُؤْمِنُونَ
ه
إِقامَتِكُمْ
لا لوقوع
جَعَلَ
على
أَثاثاً
إِلى حِينٍ
ه
بَأْسَكُمْ
ط
تُسْلِمُونَ
ه
الْمُبِينُ
ه
الْكافِرُونَ
ه .

التفسير :

لما بين خلق الإنسان وتقلبه في أطوار مراتب العمر أراد أن يذكره طرفا من سائر أحواله لعله يتذكر فقال :
وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ
ولا ريب أن ذلك أمر مقسوم من قبل القسام وإلا لم يكن الغافل رخي البال والعاقل ردي الحال ، وليس هذا التفاوت مختصا بالمال وإنما هو حاصل في الحسن والقبح والصحة والسقم وغير ذلك ، فلرب ملك تقاد الجنائب بين يديه ولا يمكنه ركوب واحدة منها ، وربما أحضرت الأطعمة الشهية والفواكه العطرة عنده ولا يقدر على تناول شيء منها ، وربما نرى إنسانا كامل القوة صحيح المزاج شديد البطش ولا يجد ملء بطنه طعاما . وللمفسرين في الآية قولان : أحدهما أن المراد تقرير كون السعادة والنحوسة والغنى والفقر بقسمة اللّه تعالى ، وأنه جعل بعض الناس موالي وبعضهم مماليك وليس المالك رازقا للعبد وإنما الرازق للعبد والمولى هو اللّه ، فلا تحسبن الموالي المفضلين أنهم يرزقون مماليكهم من