الحالين : ابن عامر وقالون : بإثبات الياء في الوصل : أبو جعفر ونافع غير قالون بفتح النون المشددة : ابن كثير
تَسْئَلْنِي
بغير نون التأكيد وإثبات الياء في الحالين سهل ويعقوب الباقون بغير ياء في الحالين
إِنِّي أَعِظُكَ
إِنِّي أَعُوذُ
بفتح الياء فيهما : أبو جعفر ونافع وابن عامر وأبو عمرو .
الوقوف :
مُبِينٌ
ه لا
إِلَّا اللَّهَ
ط
أَلِيمٍ
ه
الرَّأْيِ
ج
كاذِبِينَ
ه
فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ
ط
كارِهُونَ
ه
مالًا
ط
آمَنُوا
ط
تَجْهَلُونَ
ه
طَرَدْتُهُمْ
ط
تَذَكَّرُونَ
5
خَيْراً
ط
أَنْفُسِهِمْ
ج
الظَّالِمِينَ
ه
الصَّادِقِينَ
ه
بِمُعْجِزِينَ
ه
أَنْ يُغْوِيَكُمْ
ط
تُرْجَعُونَ
ه ط
افْتَراهُ
ط
تُجْرِمُونَ
ه
يَفْعَلُونَ
ه ج للآية والعطف
ظَلَمُوا
ج لاحتمال التعليل .
مُغْرَقُونَ
ه
سَخِرُوا مِنْهُ
ه
تَسْخَرُونَ
ه ط
تَعْلَمُونَ
ه لا لأن ما بعده مفعول
مُقِيمٌ
ه
التَّنُّورُ
ه لا لأن ما بعده جواب « إذا »
وَمَنْ آمَنَ
ط
قَلِيلٌ
ه ط
وَمُرْساها
ط
رَحِيمٌ
ه
الْكافِرِينَ
ه
مِنَ الْماءِ
ط ،
رَحِمَ
ج لاتفاق الجملتين مع اختلاف العامل .
الْمُغْرَقِينَ
ه
الظَّالِمِينَ
ه
الْحاكِمِينَ
ه
مِنْ أَهْلِكَ
ج
عِلْمٌ
ط
الْجاهِلِينَ
ه
عِلْمٌ
ط
الْخاسِرِينَ
ه
مَعَكَ
ط
أَلِيمٌ
ه
إِلَيْكَ
ج ط لاحتمال ما بعده الحال أو الاستئناف
هذا
ط وعلى قوله :
فَاصْبِرْ
أحسن للابتداء ب « أن »
لِلْمُتَّقِينَ
ه .
التفسير :
لما أورد على الكفار أنواع الدلائل أكدها بالقصص على عادته من التفنن في الكلام والنقل من أسلوب إلى أسلوب في الموعظة فبدأ بقصة نوح . ومعنى
إِنِّي لَكُمْ
أي متلبسا بهذا الكلام وهو قوله :
إِنِّي لَكُمْ
فلما اتصل به الجار فتح ومن كسر فعلى إرادة القول . و
أَنْ لا تَعْبُدُوا
بدل من
إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ
أي أرسلناه بأن لا تعبدوا
إِلَّا اللَّهَ
أو يكون « أن » مفسرة متعلقة بأرسلنا أو بنذير . ووصف اليوم بأليم لوقوع الألم فيه فيكون مجازا . وكذا لو جعل الوصف للعذاب والجر بالجوار . ثم حكى أنه طعن أشراف قومه في نبوته من ثلاث جهات : الأولى أنه بشر مثلهم . الثانية أنه لم يتبعه إلا الأراذل يعنون أصحاب الحرف الخسيسة كالحياكة وغيرها قالوا : لو كنت صادقا لا تبعك الأكياس من الناس والأشراف منهم . والأراذل جمع أرذل . وقيل : جمع الأرذال جمع رذل وهو الدون من كل شيء في منظره وحالاته . ومعنى
بادِيَ الرَّأْيِ
أول الرأي وهو نصب على الظرف أي اتبعوك في ابتداء حدوث الرأي من غير روية ، أو معناه ظاهر الرأي من قولك بدا الشيء إذا ظهر ، ومنه البادية للبرية لظهورها وبروزها للناظر . وهذا تفسير من