تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
المتكلم : نافع غير إسماعيل .
لِفِتْيانِهِ
خَيْرٌ حافِظاً
حمزة وعلي وخلف غير أبي بكر وحماد . الباقون لفتيته
خَيْرٌ حافِظاً
يكتل بياء الغيبة : حمزة وعلي وخلف . الباقون بالنون . تؤتوني بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو عمرو يزيد وإسماعيل في الوصل .

الوقوف :

لِنَفْسِي
ج
أَمِينٌ
ه
الْأَرْضِ
ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى
عَلِيمٌ
ه
فِي الْأَرْضِ
ج لاحتمال ما بعده الاستئناف أو الحال حيث نشاء ط
الْمُحْسِنِينَ
ه
يَتَّقُونَ
ه
مُنْكِرُونَ
ه
مِنْ أَبِيكُمْ
ج لحق الاستفهام مع اتحاد القائل
الْمُنْزِلِينَ
ه
وَلا تَقْرَبُونِ
ه
لَفاعِلُونَ
ه
يَرْجِعُونَ
ه
لَحافِظُونَ
ه
مِنْ قَبْلُ
ط لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار
حافِظاً
ص
الرَّاحِمِينَ
ه
إِلَيْهِمْ
ط لتمام جواب « لما »
ما نَبْغِي
ط لأن ما بعده جملة مستأنفة موضحة للاستفهامية أو المنفية قبلها
إِلَيْنا
ج لاحتمال الاستئناف والعطف على ونحن نمير
كَيْلَ بَعِيرٍ
ه ط
يَسِيرٌ
ه
بِكُمْ
ط
قالَ اللَّهُ
قيل : يسكت بين الفعل والاسم لأن القائل يعقوب لا اللّه سبحانه ، والأحسن أن يفرق بينهما بقوة النغمة فقط لئلا يلزم الفصل بين القائل والمقول
وَكِيلٌ
ه
مُتَفَرِّقَةٍ
ط
مِنْ شَيْءٍ
ط
لِلَّهِ
ط
تَوَكَّلْتُ
ط
الْمُتَوَكِّلُونَ
ه
أَبُوهُمْ
ط لأن جواب « لما » محذوف أي سلموا بإذن اللّه
قَضاها
ط
لا يَعْلَمُونَ
ه .

التفسير :

الأظهر أن هذا الملك هو الريان لا العزيز لأن قوله
أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي
يدل على أنه قبل ذلك ما كان خالصا له وقد كان يوسف قبل ذلك خالصا للعزيز . وفي قول يوسف :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
دلالة أيضا على ما قلنا . والاستخلاص طلب خلوص الشيء من شوائب الاشتراك ، ومن عادة الملوك أن يتفردوا بالأشياء النفيسة . روي أن جبريل دخل على يوسف في السجن وقال : قل اللّهم اجعل لي من عندك فرجا ومخرجا وارزقني من حيث لا أحتسب . فقبل اللّه دعاءه وأظهر هذا السبب في تخليصه فجاءه الرسول وقال : أجب الملك فخرج من السجن ودعا لأهله وكتب على باب السجن : « هذه منازل البلوى وقبور الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء » ثم اغتسل وتنطف من درن السجن ولبس ثيابا جددا ، فلما دخل على الملك قال : اللّهم إني أسألك بخيرك من خيره وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره ثم سلم عليه .
فَلَمَّا كَلَّمَهُ
احتمل أن يكون ضمير الفاعل ليوسف وللملك ، وهذا أولى لأن مجالس الملوك لا يحسن ابتداء الكلام فيها لغيرهم . يروى أن الملك قال له : أيها الصديق إني أحب أن أسمع رؤياي منك . قال : رأيت بقرات فوصف لونهن وأحوالهن ومكان خروجهن ، ووصف السنابل وما كان منها