القراءات :
بِالْغَداةِ
مضموم الغين ساكن الدال مفتوح الواو وكذا في الكهف : ابن عامر . الباقون : بفتح الغين والدال وبالألف
أَنَّهُ
بالفتح
فَأَنَّهُ
بالكسر : أبو جعفر ونافع . وقرأ ابن عامر وعاصم وسهل ويعقوب جميعا بالفتح . الباقون : بالكسر فيهما وليستبين بياء الغيبة : زيد وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير حفص والمفضل . الباقون :
بالتاء الفوقانية
سَبِيلُ
بالنصب : أبو جعفر ونافع وزيد . الباقون : بالرفع
يَقُصُّ
ابن كثير وأبو جعفر ونافع وعاصم . الباقون يقضي الحق .
الوقوف :
يَتَّقُونَ
ه
وَجْهَهُ
ط
الظَّالِمِينَ
ه
مِنْ بَيْنِنا
ط
بِالشَّاكِرِينَ
ه
الرَّحْمَةَ
ط لمن قرأ
أَنَّهُ
بكسر الألف
رَحِيمٌ
ه
الْمُجْرِمِينَ
ه
مِنْ دُونِ اللَّهِ
ط
أَهْواءَكُمْ
لا لتعيين « إذا » بما قبله أي قد ضللت « إذا » اتبعت
الْمُهْتَدِينَ
ه
وَكَذَّبْتُمْ بِهِ
ط
تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
ط
لِلَّهِ
ط
الْفاصِلِينَ
ه
وَبَيْنَكُمْ
ط
بِالظَّالِمِينَ
ه
إِلَّا هُوَ
ط
وَالْبَحْرِ
ط
مُبِينٍ
ه
مُسَمًّى
ط لأن « ثم » لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود .
تَعْمَلُونَ
ه .
التفسير :
لما وصف الرسل بكونهم مبشرين ومنذرين أمر الرسول صلى اللّه عليه وسلم بالإنذار وهو الإعلام بموضع المخافة فقال له
وَأَنْذِرْ بِهِ
قال ابن عباس والزجاج : أي بالقرآن وهو المذكور هنا في قوله
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
[ الأنعام : 50 ] وقال الضحاك : أي باللّه .
قيل : والأول أولى لأن الإنذار والتخويف إنما يقع بالقول وفيه نظر ، لأن الإنذار لا نزاع فيه أنه قول ولكن المنذر به قلما يكون قولا لقوله
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ
[ غافر : 18 ]
فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى
[ الليل : 14 ] ولو زعم أن المراد وأنذرهم النار والعذاب بواسطة القرآن قلنا : فقدر مثله هاهنا ، والمعنى أنذرهم العذاب بقول ينبئ عن شدة سخط اللّه وعقوبته . أما
الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا
فقيل : إنهم الكافرون الذين سبق ذكرهم ، فلعل ناسا من المشركين من حالهم أنهم يخافون إذا سمعوا بحديث البعث أن يكون حقا فيهلكوا فهم ممن يرجى أن ينجع فيهم الإنذار فأمر أن ينذر هؤلاء دون المتمردين منهم . ثم قال هذا القائل ولا يجوز حمله على المؤمنين لأنهم يعلمون أنهم يحشرون ، والعلم خلاف الخوف والظن . وضعف بأن الخوف شامل للناس كافة لعدم الجزم بالثواب وقبول الطاعة وإن كانوا مقرين بصحة الحشر والنشر فالظاهر أن الضمير يتناول الكل لأن العاقل لا بد أن يخاف