القراءات :
وَشُرَكاؤُكُمْ
بالرفع : يعقوب
إِنْ أَجْرِيَ
بفتح الياء حيث كان : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص ويكون لكما بياء الغيبة : حماد ويزيد وزيد .
الباقون بتاء التأنيث آلسحر بالمد : يزيد وأبو عمرو أن تبويا بالياء : الخراز وحمزة في الوقف وإن شاء لين الهمزة . الآخرون بالهمز .
لِيُضِلُّوا
بضم الياء : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير المفضل
وَلا تَتَّبِعانِّ
بتخفيف النون : ابن عامر غير الحلواني عن هشام .
تَتَّبِعانِّ
خفيفة التاء والنون : ابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان ، وفي كلتا القراءتين خففت النون ثم كسرت لالتقاء الساكنين تشبيها بنون التثنية . الباقون والحلواني عن هشام
تَتَّبِعانِّ
بتشديدها في الحالين منت أنه بكسر الهمزة على الاستئناف بدلا من
آمَنْتُ
: حمزة وعلي وخلف . الآخرون بالفتح . ننجيك من الإنجاء : سهل ويعقوب وقتيبة . والآخرون بالتشديد .
الوقوف :
نَبَأَ نُوحٍ
م لئلا يوهم أن « إذ » ظرف لقوله :
اتْلُ
بل التقدير : واذكر إذ قال .
وَلا تُنْظِرُونِ
ه
مِنْ أَجْرٍ
ط
عَلَى اللَّهِ
ج لأن التقدير وقد أمرت
مِنَ الْمُسْلِمِينَ
ه
بِآياتِنا
ج للفاء ولأن أمر النظر للعبرة يقتضي التثبيت للتدبر
الْمُنْذَرِينَ
ه
مِنْ قَبْلُ
ط
الْمُعْتَدِينَ
ه
مُجْرِمِينَ
ه
مُبِينٌ
ه
لَمَّا جاءَكُمْ
ط بناء على أن التقدير أتقولون للحق لما جاءكم هو سحر والاستفهام في قوله :
أَ سِحْرٌ
يستحق الابتداء وسيجيء له مزيد بيان
هذا
ط للفصل بين الأخبار والاستخبار
السَّاحِرُونَ
ه
فِي الْأَرْضِ
ط
بِمُؤْمِنِينَ
ه
عَلِيمٍ
ه
مُلْقُونَ
ه
ما جِئْتُمْ بِهِ
ط لمن قرأ آلسحر مستفهما
السِّحْرُ
ط
سَيُبْطِلُهُ
ط
الْمُفْسِدِينَ
ه
الْمُجْرِمُونَ
ه
أَنْ يَفْتِنَهُمْ
ط
فِي الْأَرْضِ
ج لاتصال الكلام
الْمُسْرِفِينَ
ه
مُسْلِمِينَ
ه
تَوَكَّلْنا
ج للعدول مع اتحاد القائل
الظَّالِمِينَ
ه لا للعطف .
الْكافِرِينَ
ه ج
وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ
ط لأن قوله