القراءات :
يمكرون بياء الغيبة : سهل وروح . الباقون : بالتاء الفوقانية .
ينشركم بالنون : ابن عامر ويزيد . الباقون
يُسَيِّرُكُمْ
من التسيير
مَتاعَ
بالنصب :
حفص والمفضل . الباقون بالرفع
قِطَعاً
بسكون الطاء : ابن كثير وعلي وسهل ويعقوب .
والآخرون بفتحها تتلوا بتاءين من التلاوة : حمزة وعلي وخلف وروح ، وروي عن عاصم نبلوا بالنون ثم الباء الموحدة . كل نفس بالنصب الباقون : بتاء التأنيث
كُلُّ
بالرفع .
الوقوف :
آياتِنا
ط
مَكْراً
ط ،
تَمْكُرُونَ
ه
وَالْبَحْرِ
ط
فِي الْفُلْكِ
ج ط للعدول مع أن جواب « إذا » منتظر ،
أُحِيطَ بِهِمْ
لا لأن قوله :
دَعَوُا
بدل من
ظَنُّوا
لأن دعاءهم من لوازم ظنهم الهلاك فهو متلبس به ، وإن جعل
دَعَوُا
جوابا عن سؤال سائل فما صنعوا كان للوقف وجه .
الدِّينَ
ج لاحتمال إضمار القول وجعل الدعاء في معنى القول
الشَّاكِرِينَ
ه
بِغَيْرِ الْحَقِّ
ط .
عَلى أَنْفُسِكُمْ
ط ، إلا لمن جعله متعلقا ب
بَغْيُكُمْ
تَعْمَلُونَ
ه
الْأَنْعامُ
ط
عَلَيْها
لا لأن ما بعده جواب « إذا » .
بِالْأَمْسِ
ط
يَتَفَكَّرُونَ
ه
السَّلامِ
ط
مُسْتَقِيمٍ
ه
وَزِيادَةٌ
ط
وَلا ذِلَّةٌ
ط ،
الْجَنَّةِ
ج ط
خالِدُونَ
ه
بِمِثْلِها
لا لأن قوله
وَتَرْهَقُهُمْ
معطوف على محذوف أي يلزمهم جزاء سيئة وترهقهم ذلة .
عاصِمٍ
ج ط لأن الكاف لا يتعلق ب
عاصِمٍ
مع تعلقها بذلة قبله معنى ، لأن رهق الذلة سواد الوجه المعبر عنه بقوله كأنما
مُظْلِماً
ط
أَصْحابُ النَّارِ
ج ط
خالِدُونَ
ه
وَشُرَكاؤُكُمْ
ج للعدول مع فاء التعقيب
تَعْبُدُونَ
ه
لَغافِلِينَ
ه
يَفْتَرُونَ
ه .
التفسير :
لما بين في الآية المتقدمة أنهم يطلبون الآيات الزائدة عنادا ومكرا ولجاجا أكد ذلك بقوله :
وَإِذا أَذَقْنَا
روي أنه سبحانه سلط القحط على أهل مكة سبع سنين ثم رحمهم وأنزل الأمطار النافعة ، ثم إنهم أضافوا تلك المنافع إلى الأصنام - وقيل نسبوها إلى الأنواء - فقابلوا نعم اللّه بالكفران فذلك مكرهم وهو احتيالهم في دفع آيات اللّه بكل ما يقدرون عليه من إلقاء شبهة أو تخليط في المناظرة . وفي تخصيص الإذاقة بجانب الرحمة دليل على أن الكثير من الرحمة قليل بالنسبة إلى رحمته الواسعة . وفيه أن الإنسان لغاية ضعفه الفطري لا يطيق أدنى الرحمة كما أنه لا يطيق أدنى الألم الذي يمسه . قال في الكشاف : معنى مستهم خالطتهم حتى أحسوا بسوء أثرها فيهم . وهذا أيضا من جملة الضعف لأنه نسي ما عهده من الضر الشديد . و « إذا » الثانية للمفاجأة وقع مقام الفاء في