تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

القراءات :

مسجد اللّه ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب . الباقون : على الجمع
يُبَشِّرُهُمْ
خفيفا : حمزة وعشيراتكم على الجمع : أبو بكر وحماد وجبلة
وَضاقَتْ
ونحو ممالة : حمزة
رَحُبَتْ ثُمَّ
مظهرا : أبو جعفر ونافع وابن كثير وخلف ويعقوب وعاصم غير الأعشى .

الوقوف :

بِالْكُفْرِ
ط
أَعْمالُهُمْ
ج لعطف المختلفين
خالِدُونَ
ه
الْمُهْتَدِينَ
ه
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ط
عِنْدَ اللَّهِ
ط
الظَّالِمِينَ
ه لئلا يشتبه بالوصف
وَأَنْفُسِهِمْ
لا لأن ما بعده خبر « الذين »
عِنْدَ اللَّهِ
ط
الْفائِزُونَ
ه
مُقِيمٌ
ه لا لأن ما بعده حال
أَبَداً
ط
عَظِيمٌ
ه
عَلَى الْإِيمانِ
ط
الظَّالِمُونَ
ه
بِأَمْرِهِ
ط
الْفاسِقِينَ
ه
كَثِيرَةٍ
لا لعطف الظرف على الظرف
حُنَيْنٍ
لا لأن « إذ » ظرف
نَصَرَكُمُ
.
مُدْبِرِينَ
ه ج للآية والعطف .
كَفَرُوا
ط
الْكافِرِينَ
ه
مَنْ يَشاءُ
ط
رَحِيمٌ
ه
هذا
ج
إِنْ شاءَ
ط
حَكِيمٌ
ه .

التفسير :

إنه سبحانه بدأ السورة بذكر البراءة من المشركين وبالغ في إيجاب ذلك بتعداد فضائحهم وقبائحهم ، ثم أراد يحكي شبهاتهم التي كانوا يحتجون في أن هذه البراءة غير جائزة مع الجواب عنها . قال المفسرون : لما أسر العباس يوم بدر أقبل عليه
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 441 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات