الحقيقي ، ويوم القيامة أيضا بحيث يحشرون على صفاتهم التي ماتوا عليها كما قال صلى اللّه عليه وسلم « يموت المرء على ما عاش فيه ويحشر على ما مات عليه » أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ الخطاب مع الأمة إلا أن من سنته سبحانه أن لا يكلم الكفار فكلم عيسى بدلا منهم ، أو المراد بالقول أمر التكوين فالمعنى أأنت خلقت فيهم اتخاذك وأمك الهين أم أنا خلقت ذلك فيهم خذلانا لهم ؟ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ الغيب ما غاب عن الخلق . ويحتمل أن سيعلمه الخلق ، وغيب الغيب ما غاب عنهم ولا يمكنهم أن يعلموه ، واللّه حسبي ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير .
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 44
مساهمون: حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
ص٤٤