تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
الباقون : بالتخفيف من الإرهاب
وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ
بالياء التحتانية : أبو عمرو وسهل ويعقوب وعاصم وحمزة وعلي وخلف . الباقون : بالتاء الفوقانية
وَعَلِمَ
مبنيا للمفعول ضعفاء بالمد جمعا : يزيد وقرأ حمزة وعاصم غير المفضل وخلف لنفسه
ضَعْفاً
بفتح الضاد . الآخرون بالضم . فإن لم يكن منكم مائة بالتحتانية : عاصم وحمزة وعلي وخلف .

الوقوف :

كَفَرُوا
لا لأن فاعل
يَتَوَفَّى
الملائكة . وما قيل إن المتوفي هنا اللّه غير صحيح لاختلال النظم وفساد المعنى لأن الكفار لا يستحقون أن يتوفاهم اللّه بلا واسطة .
وَأَدْبارَهُمْ
ج لحق الإضمار أي يقولون ذوقوا
الْحَرِيقِ
ه
لِلْعَبِيدِ
ه لا لتعلق الكاف
فِرْعَوْنَ
لا للعطف .
مِنْ قَبْلِهِمْ
ط
بِذُنُوبِهِمْ
ط
الْعِقابِ
ه
بِأَنْفُسِهِمْ
لا لعطف « أنّ » على « أنّ »
عَلِيمٌ
ه لا للكاف
مِنْ قَبْلِهِمْ
ط
بِآياتِ رَبِّهِمْ
ج لاختلاف الجملتين من الفاء
آلِ فِرْعَوْنَ
ج لأن الواو تصلح للاستئناف والحال
ظالِمِينَ
ه
لا يُؤْمِنُونَ
ه ج لاحتمال الوصف واحتمال النصب والرفع على الذم
لا يَتَّقُونَ
ه
يَذَّكَّرُونَ
ه
عَلى سَواءٍ
ط
الْخائِنِينَ
ه
سَبَقُوا
ط لمن قرأ
إِنَّهُمْ
بالكسر
لا يُعْجِزُونَ
ه
مِنْ دُونِهِمْ
ج لاحتمال الجملة بعده الوصف والاستئناف
لا تَعْلَمُونَهُمُ
ج لذلك
يَعْلَمُهُمْ
ط
لا تُظْلَمُونَ
ه
عَلَى اللَّهِ
ط
الْعَلِيمُ
ه
حَسْبَكَ اللَّهُ
ط
بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
الأول ط
بَيْنَهُمْ
ط
حَكِيمٌ
ه
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
ه
عَلَى الْقِتالِ
ط
مِائَتَيْنِ
ج لابتداء الشرط مع العطف
لا يَفْقَهُونَ
ه
ضَعْفاً
ج
مِائَتَيْنِ
ج
بِإِذْنِ اللَّهِ
ط
الصَّابِرِينَ
ه .

التفسير :

لما شرح أحوال هؤلاء الكفار في حياتهم شرح أحوالهم حين وفاتهم . وجواب « لو » محذوف ، وترى في معنى الماضي الخاصية « لو » ، وكذا
يَتَوَفَّى
لخاصية « إذ » وإذ نصب على الظرف قاله في الكشاف . ويمكن أن يكون مفعولا به والمعنى لو رأيت أو عاينت أو شاهدت وقت قبض الملائكة أرواح الكفار لرأيت أمرا فظيعا .
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ
قال مجاهد : يريد بالأدبار الأستاه ولكن اللّه كريم يكنى . وفي تخصيص العضوين بالضرب نوع من الخزي والنكال . وعن ابن عباس : المراد ما أقبل منهم وما أدبر . وذلك أن المشركين كانوا إذا أقبلوا بوجوههم إلى المسلمين ضربوا وجوههم بالسيف ، وإذا ولّوا ضربوا أدبارهم فلا جرم قابلهم اللّه بمثله في وقت خروج أرواحهم . ومعنى
عَذابَ الْحَرِيقِ
مقدمة عذاب النار أو عذاب النار نفسها في الآخرة تبشيرا لهم بذلك . وعن ابن عباس أن معهم مقامع من حديد كلما ضربوا بها التهبت النار .
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 409 | حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) / زكريا عميرات