تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
حُلِيِّهِمْ
بفتح الحاء وسكون اللام : يعقوب
حُلِيِّهِمْ
بالكسرات وتشديد الياء : حمزة وعلي . الباقون : مثله ولكن بضم الحاء . ترحمنا وتغفر لنا بالخطاب والنداء : حمزة وعلي وخلف والمفضل . الباقون : على الغيبة ورفع
رَبُّنا
على الفاعلية
بَعْدِي أَ عَجِلْتُمْ
بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو .
قالَ ابْنَ أُمَّ
بكسر الميم : ابن عامر وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير حفص والمفضل . الباقون : بفتحها ومثله
يَا بْنَ أُمَّ
[ الآية : 94 ] في طه .

الوقوف :

أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
ج للعطف مع اختلاف القائل
الْمُفْسِدِينَ
ه
رَبِّهِ
لا لأن ما بعده جواب
إِلَيْكَ
ط
فَسَوْفَ تَرانِي
ج
صَعِقاً
ط
الْمُؤْمِنِينَ
ه
الشَّاكِرِينَ
ه
الشَّاكِرِينَ
ه
لِكُلِّ شَيْءٍ
ج للعدول مع فاء التعقيب
بِأَحْسَنِها
ج
الْفاسِقِينَ
ه
بِغَيْرِ الْحَقِّ
ج
بِها
ج لابتداء شرط آخر ولبيان تعارض الأحوال مع العطف
سَبِيلًا
ج ذلك سبيلا ه
غافِلِينَ
ه
أَعْمالُهُمْ
ط
يَعْمَلُونَ
ه
خُوارٌ
ط
سَبِيلًا
ه لئلا تصير الجملة صفة السبيل فإن الهاء ضمير العجل
ظالِمِينَ
ه
ضَلُّوا
ج لأن ما بعده جواب .
الْخاسِرِينَ
ه
أَسِفاً
ج لما
بَعْدِي
ج للابتداء بالاستفهام مع اتحاد القائل
أَمْرَ رَبِّكُمْ
ج لأن قوله
وَأَلْقَى
معطوف على قوله
قالَ بِئْسَما
وقد اعترض بينهما استفهام
إِلَيْهِ
ط
يَقْتُلُونَنِي
ط ز صلى والوصل أولى لأن الفاء للجواب أي إذا هم هموا بقتلي فلا تشمتهم بضربي .
الظَّالِمِينَ
ه
فِي رَحْمَتِكَ
ز صلى الأولى أن يوصل لأن الواو للحال تحسينا للدعاء بالثناء
الرَّاحِمِينَ
ه
الدُّنْيا
ط
الْمُفْتَرِينَ
ه
وَآمَنُوا
ج لظاهر إن والوجه الوصل لأن ما بعده خبر والعائد محذوف والتقدير : إن ربك من بعد توبتهم لغفور لهم .
رَحِيمٌ
ه
الْأَلْواحَ
ج صلى لاحتمال ما بعده الحال
يَرْهَبُونَ
ه .

التفسير :

لما أهلك اللّه سبحانه أعداء بني إسرائيل سأل موسى ربه أن يؤتيه الكتاب الذي وعده فأمره بصوم ثلاثين وهو شهر ذي القعدة ، فلما أتم الثلاثين أنكر من نفسه خلوف الفم فتسوّك فقالت الملائكة : كنا نشم من فيك رائحة المسك فأفسدتها بالسواك ، فأوحى اللّه تعالى إليه : أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندي من ريح المسك ؟ فأمره اللّه أن يزيد عليها عشرة أيام من ذي الحجة لهذا السبب . وقيل : فائدة التفصيل أنه تعالى أمره بصوم ثلاثين وأن يعمل فيها ما يقربه من اللّه ، ثم أنزلت عليه التوراة في العشر وكلم فيها . وقال أبو مسلم الأصفهاني : من الجائز أن يكون موسى عند تمام الثلاثين بادر إلى ميقات ربه قبل قومه بدليل قوله في طه
وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى
[ طه : 83 ] فلما أعلمه اللّه تعالى خبر قومه مع السامري رجع إلى قومه ، ثم عاد إلى الميقات في عشرة أخرى فتم أربعون ليلة . وقيل : لا يمتنع أن يكون الوعد الأوّل لحضرة موسى وحده والوعد الثاني لحضرة