تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
حَلِيمٌ
ه
كافِرِينَ
ه
وَلا حامٍ
لا للاستدراك .
الْكَذِبَ
ط
لا يَعْقِلُونَ
ه
آباءَنا
ط
وَلا يَهْتَدُونَ
ه
أَنْفُسَكُمْ
ج لاحتمال الاستئناف أو الحال أي احفظوا أنفسكم غير مضرورين
إِذَا اهْتَدَيْتُمْ
ط
تَعْمَلُونَ
ه
مُصِيبَةُ الْمَوْتِ
ط
قُرْبى
ز لأن قوله
وَلا نَكْتُمُ
من جواب القسم .
شَهادَةُ
ط لمن قرأ آلله بالمد
الْآثِمِينَ
ه
وَمَا اعْتَدَيْنا
ز لظاهر « إن » والوصل أجوز لتعلق « إذا » بقوله
وَمَا اعْتَدَيْنا
ز
الظَّالِمِينَ
ه
أَيْمانِهِمْ
ط لابتداء الأمر
وَاسْمَعُوا
ط
الْفاسِقِينَ
ه
أُجِبْتُمْ
ط
لَنا
ط
الْغُيُوبِ
ه
والِدَتِكَ
لا لئلا يوهم أنه ظرف لا ذكر بل عامله محذوف والتقدير : واذكر إذ أيدتك
وَكَهْلًا
ج
وَالْإِنْجِيلَ
ج
وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي
ج
الْمَوْتى
ج لأن « إذ » يجوز تعلقه تعلق به « إذ » الأول ، ويمكن تعلق كل واحد بمحذوف آخر لتفصيل النعم
سِحْرٌ مُبِينٌ
ه
وَبِرَسُولِي
ط لاحتمال أن قالوا مستأنف أو عامل في
إِذْ أَوْحَيْتُ
مُسْلِمُونَ
مِنَ السَّماءِ
الأولى ط
مُؤْمِنِينَ
ه
الشَّاهِدِينَ
ه
وَآيَةً مِنْكَ
ج لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض
الرَّازِقِينَ
ه
عَلَيْكُمْ
ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب
الْعالَمِينَ
ه
مِنْ دُونِ اللَّهِ
ط
ما لَيْسَ لِي
ط قد قيل وهو تعسف لأن المنكر لا يقسم به والقسم لا يجاب بالشرط بل الوقف على
بِحَقٍّ
عَلِمْتَهُ
ط
نَفْسِكَ
ط
الْغُيُوبِ
ه
وَرَبَّكُمْ
ج على أن الواو للاستئناف أو الحال أي وقد كنت
فِيهِمْ
ط لأن عامل « لما » متأخر وفاء التعقيب دخلتها
عَلَيْهِمْ
ط لأن الواو لا يحتمل الحال للتعميم في كل شيء
شَهِيدٌ
ه
عِبادُكَ
ج لابتداء الشرط مع الواو
الْحَكِيمُ
ه
صِدْقُهُمْ
ط لاختلاف الجملتين بلا عطف
أَبَداً
ط
عَنْهُ
ط
الْعَظِيمُ
ه
وَما فِيهِنَّ
ط
قَدِيرٌ
ه .

التفسير :

عن أنس أنهم سألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأكثروا المسألة فقام على المنبر فقال : فاسألوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء ما دمت في مقامي هذا إلا حدثتكم به . فقام عبد اللّه بن حذافة السهمي وكان يطعن في نسبه فقال : يا نبي اللّه من أبي ؟ فقال : أبوك حذافة بن قيس وقال سراقة بن مالك - ويروى عكاشة بن محصن - يا رسول اللّه الحج علينا في كل عام ؟ فأعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى أعاد مرتين أو ثلاثا فقال صلى اللّه عليه وسلم : ويحك وما يؤمنك أن أقول نعم ، واللّه إن قلت نعم لوجبت ، ولو وجبت لتركتم ، ولو تركتم لكفرتم فاتركوني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه . وقام آخر فقال : يا رسول اللّه أين أبي ؟ فقال : في النار . ولما اشتد غضب الرسول صلى اللّه عليه وسلم قام عمر فقال : رضينا باللّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيا . فأنزل اللّه هذه الآية . فهي عائدة إلى قوله
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ
كأنه قال : ما آتاكم الرسول فخذوه ولا تخوضوا في غيره فلعله يجيبكم بما يشق عليكم .