تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

القراءات :

إِلهٍ غَيْرُهُ
بالجر على الوصف حيث كان : يزيد وعلي الباقون بالرفع حملا على محل
مِنْ إِلهٍ
إِنِّي أَخافُ
بفتح الياء : أبو عمرو وأبو جعفر ونافع وابن كثير
أُبَلِّغُكُمْ
بالتخفيف حيث كان : أبو عمرو . والباقون : بالتشديد . عباس : بالاختلاس
بَصْطَةً
بالصاد : أبو جعفر ونافع وابن كثير غير ابن مجاهد وأبي عون عن قنبل وعاصم وعلي وسهل وشجاع وابن الأخزم عن ابن ذكوان الحلواني عن قالون مخيرا .

الوقوف :

غَيْرُهُ
ط
عَظِيمٍ
ه
مُبِينٍ
ه
الْعالَمِينَ
ه لا يعلمون ه
تُرْحَمُونَ
ه
بِآياتِنا
ط
عَمِينَ
ه
هُوداً
ط
غَيْرُهُ
ط
تَتَّقُونَ
ه
الْكاذِبِينَ
ه
الْعالَمِينَ
ه
أَمِينٌ
ه
لِيُنْذِرَكُمْ
ط لتناهى الاستفهام بسطة ج تنبيها على الإنعام العام بعد ذكر إنعام خاص مع اتفاق الجملتين
تُفْلِحُونَ
ه
آباؤُنا
ج للعدول مع فاء التعقيب
الصَّادِقِينَ
ه
وَغَضَبٌ
ط
مِنْ سُلْطانٍ
ج لانتهاء الاستفهام إلى أمر التهديد
الْمُنْتَظِرِينَ
ه
مُؤْمِنِينَ
ه .

التفسير :

لما ذكر في تقرير المبدأ والمعاد دلائل قاهرة وبينات باهرة شرع في قصص الأنبياء وفي ذلك فوائد منها ، التنبيه على أن إعراض الناس عن قبول الدلائل عادة معتادة فيكون فيه تسلية لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ومنها بيان سوء عاقبة المستكبرين وحسن عقبى المطيعين وفي ذلك تقوية قلوب المحقين وكسر قلوب المبطلين . ومنها التنبيه على أن اللّه سبحانه لا يهمل المبطلين وإن كان يمهلهم . ومنها العظة والاعتبار
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
[ يوسف : 111 ] ومنها الدلالة على نبوّة محمد صلى اللّه عليه وسلم من حيث إنه إخبار بالغيب لأنه أمي لم يقرأ الكتب فيكون قد عرف ذلك بالوحي لا محالة . فمن القصص أولاها قصة آدم وقد مرت في أوّل السورة . الثانية قصة نوح وهو نوح بن لمك بن مثوشلخ بن أخنوخ ، وأخنوخ اسم إدريس . قيل : كان اسمه يشكر فسمي نوحا لكثرة ما ناح على نفسه حين دعا على قومه فأهلكوا فندم ، أو حين راجع ربه في شأن ابنه ، أو حين مر بكلب مجذوم فقال له : اخسأ يا قبيح فعوتب على ذلك . قال اللّه له : أعبتني إذ خلقته أم عبت الكلب ؟ وهذه الوجوه متكلفة فإن الإعلام لا تفيد صفة في المسمى . والصحيح أنه اسم أعجمي . قال ابن عباس : معنى أرسلنا بعثنا . وقال آخرون : معناه أنه تعالى حمله رسالة