تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

( سورة الأعراف )

( مكية إلا خمس آيات )
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
إلى قوله :
وَقَطَّعْناهُمُ
حروفها 14210 كلماتها 3325 ، آياتها مائتان وست . تفسير سورة الأعراف

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 1 إلى 10 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المص ( 1 ) كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 3 ) وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ ( 4 ) فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 5 ) فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ( 6 ) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَما كُنَّا غائِبِينَ ( 7 ) وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 8 ) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ( 9 ) وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 10 )

القراءات :

يتذكرون بياء الغيبة ثم تاء التفعل : ابن عامر . والباقون كما مر في آخر الأنعام .

الوقوف :

المص
ه كوفي
لِلْمُؤْمِنِينَ
ه
أَوْلِياءَ
ط
تَذَكَّرُونَ
ه
قائِلُونَ
ه
ظالِمِينَ
ه
الْمُرْسَلِينَ
ه لا للعطف
غائِبِينَ
ه
الْحَقُّ
ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب
الْمُفْلِحُونَ
ه
يَظْلِمُونَ
ه
مَعايِشَ
ط
تَشْكُرُونَ
ه .

التفسير :

قد تقدم في أول الكتاب مباحث هذه المقطعة على سبيل العموم . وعن ابن عباس معنى المص أنا اللّه أعلم وأفصل . وقال السدي : معناه أنا المصوّر . وقيل : معناه ألم نشرح لك صدرك بدليل
فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ
كما زاد في الرعد راء لقوله بعده
رَفَعَ السَّماواتِ
[ الآية : 2 ] ثم إن جعلنا هذه الحروف بدل جملة فلا محل لها من