خالصا ما اتخذوا المشركين أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون متمردون في كفرهم ونفاقهم فلهذا يتولون المشركين . وقال القفال : ولو أن هؤلاء المشركين يؤمنون باللّه وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم ما اتخذهم اليهود أولياء .
تم الجزء السادس وبه يتم المجلد الثاني من تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للعلامة نظام الدين النيسابوري ، ويليه الجزء السابع ، وهو أول المجلد الثالث ، وأوله :
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً . . .