والمعطوف عليه .
النَّادِمِينَ
ه ج
مِنْ أَجْلِ ذلِكَ
ج كذلك لأنّ قوله :
مِنْ أَجْلِ
يصلح أن يتعلق ب
فَأَصْبَحَ
وب
كَتَبْنا
.
جَمِيعاً
في الموضعين ط .
بِالْبَيِّناتِ
ز لأنّ « ثم » لترتيب الأخبار .
لَمُسْرِفُونَ
ه
مِنَ الْأَرْضِ
ط
عَظِيمٌ
ه
لا عَلَيْهِمْ
ج لتناهي الاستثناء مع الجواب أي لا تعذب التائبين .
أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
ه
تُفْلِحُونَ
ه
مِنْهُمْ
ج لتناهي الشرط مع اتحاد المقصود من الكلام .
أَلِيمٌ
ه لاتحاد المقصود مع اختلاف الجملتين .
مُقِيمٌ
ه
مِنَ اللَّهِ
ط
حَكِيمٌ
ه
يَتُوبُ عَلَيْهِ
ط
رَحِيمٌ
ه
لِمَنْ يَشاءُ
ط
قَدِيرٌ
ه .
التفسير :
في النظم وجوه منها : أنه راجع إلى قوله :
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ
[ المائدة : 11 ] فكأنه تعالى ذكر لأجل تسلية نبيّه صلى اللّه عليه وسلم قصصا كثيرة كقصة النقباء وما انجرّ إليه الكلام من إصرار أهل الكتاب وتعنتهم بعد ظهور الدلائل القاطعة ، ثم ختمها بقصة ابني آدم وأنّ أحدهما قتل الآخر حسدا وبغيا ليعلم أنّ الفضل كان محسودا بكل أوان . ومنها أنه عائد إلى قوله :
يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ
[ المائدة : 15 ] فإنّ هذه القصة وكيفية إيجاب القصاص بسببها كانت من أسرار التوراة . ومنها أنه من تمام قوله :
نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ
[ المائدة : 18 ] أي لا ينفعهم كونهم من أولاد الأنبياء مع كفرهم كما لم ينفع قابيل . والمراد أتل على الناس أو على أهل الكتاب خبر ابني آدم من صلبه - هابيل وقابيل - تلاوة ملتبسة بالحق والصحة من عند اللّه تعالى ، أو ملتبسة بالصدق موافقة لما في التوراة والإنجيل أو بالغرض الصحيح وهو تقبيح الحسد والتحذير من سوء عاقبة الحاسد . أو أتل عليهم وأنت محق صادق لا مبطل هازل كالأقاصيص التي لا غناء فيها
إِذْ قَرَّبا
قال في الكشاف : نصب بالنبإ أي قصتهم في ذلك الوقت أو بدل من النبأ أي نبأ ذلك الوقت على حذف المضاف ، والمقصود إذ قرب كل واحد منهما قربانا إلّا أنه جمعهما في الفعل اتكالا على قرينة الحكاية ، أو لأنّ القربان في الأصل مصدر ، ثم سمي به ما يتقرب به إلى اللّه تعالى من ذبيحة أو صدقة .
يروى أنّ آدم عليه السلام كان يولد له في كل سنة بطن غلام وجارية ، فكان يزوّج البنت من بطن بالغلام من بطن آخر فولد قابيل وتوأمته إقليما وبعدهما هابيل وتوأمته لبودا . وكانت توأمة قابيل أحسن وأجمل فأراد آدم أن يزوّجها من هابيل فأبى قابيل وقال : أنا أحق بها وليس هذا من اللّه وإنما هو رأيك . فقال آدم لهما : قرّبا قربانا فمن أيكما قبل قربانه زوّجتها منه . فقبل اللّه قربان هابيل بأن نزلت نار فأكلته فازداد قابيل سخطا وقتل أخاه حسدا .
هذا ما عليه أكثر المفسرين وأصحاب الأخبار . وقال الحسن والضحاك : إنهما ما كانا ابني آدم لصلبه وإنما كانا رجلين من بني إسرائيل لقوله عزّ من