تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 567

مساهمون:

ص٥٦٧

القراءات :

قاسِيَةً
حمزة وعلي والمفضل . الباقون
قاسِيَةً
.

الوقوف :

بَنِي إِسْرائِيلَ
ج للعدول عن الإخبار إلى الحكاية مع اتحاد القصة .
نَقِيباً
ج للعدول عن الحكاية إلى الإخبار .
مَعَكُمْ
ط لأن ما بعده ابتداء قسم محذوف جوابه
لَأُكَفِّرَنَّ
.
الْأَنْهارُ
ج
السَّبِيلِ
ه
قاسِيَةً
ج لاحتمال الاستئناف والحال أي لعناهم محرفين .
مَواضِعِهِ
ط لأنا ما يتلوه حال أي وقد نسوا .
ذُكِّرُوا بِهِ
ج للعدول عن الماضي إلى المستقبل مع الواو .
وَاصْفَحْ
ط
الْمُحْسِنِينَ
ه
ذُكِّرُوا بِهِ
ص لعطف المتفقتين .
يَوْمِ الْقِيامَةِ
ط
يَصْنَعُونَ
ه
عَنْ كَثِيرٍ
ه
مُبِينٌ
ه لا لأن قوله :
يَهْدِي
وصف الكتاب إلى آخر الآية .
مُسْتَقِيمٍ
ه
الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
الأول ط
جَمِيعاً
ط
وَما بَيْنَهُما
ط
ما يَشاءُ
ط
قَدِيرٌ
ه
وَأَحِبَّاؤُهُ
ط
بِذُنُوبِكُمْ
ط لتناهي الاستفهام إلى الأخبار .
مِمَّنْ خَلَقَ
ط
مَنْ يَشاءُ
ط
وَما بَيْنَهُما
ز للفصل بين ذكر الحال والمال .
الْمَصِيرُ
ه
وَلا نَذِيرٍ
ر للعطف مع وقوع العارض .
وَنَذِيرٌ
ط
قَدِيرٌ
ه .

التفسير :

إنه سبحانه لما خاطب المؤمنين بذكر نعمته وميثاقه أردفه ذكر ميثاق بني إسرائيل ونقضهم إياه ثم لعنهم بسبب ذلك تحذيرا لهذه الأمة من مثل ما فعلوا وفعل بهم . وبوجه آخر لما ذكر غدر اليهود وأنهم أرادوا إيقاع الشر بالنبي صلى اللّه عليه وسلم لولا دفع اللّه تعالى ، أردفه بذكر سائر فضائحهم ليعلم أن ذلك لم يزل هجيراهم . والنقيب العريف « فعيل » بمعنى « فاعل » لأنه ينقب عن أحوال القوم فيكون شاهدهم وضمينهم . وقال أبو مسلم : بمعنى « مفعول » يعني اختارهم على علم بهم . وأصل النقب الطريق في الجبل . ونقب البيطار سرة الدابة ليخرج منها ماء أصفر . والمناقب الفضائل لأنها لا تظهر إلّا بالنقب عنها . ويقال : كلب نقيب وهو أن ينقب حنجرته لئلا يرفع صوت نباحه ، وإنما يفعل ذلك البخلاء من العرب لئلا يطرقهم ضيف . قال مجاهد والكلبي والسدي : إن اللّه تعالى اختار من كل سبط