تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

القراءات :

وَمَنْ أَصْدَقُ
وكل صاد ساكنة بعدها دال بإشمام الصاد الزاي : علي ورويس وحمزة غير العجلي .
حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
وبابه مدغما : أبو عمرو وحمزة وعلي وخلف وابن عامر . وقرأ سهل ويعقوب والمفضل حصرة صدورهم بالنصب والتنوين .

الوقوف :

الْقُرْآنَ
ط لتناهي الاستفهام إلى الشرط .
كَثِيراً
ه
أَذاعُوا بِهِ
ط
مِنْهُمْ
ط
قَلِيلًا
ه
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ج ط لأن قوله :
لا تُكَلَّفُ
يحتمل الاستئناف والحال أي قاتل غير مكلف .
إِلَّا نَفْسَكَ
ط لعطف قوله :
وَحَرِّضِ
على قوله :
فَقاتِلْ
.
الْمُؤْمِنِينَ
ج لأنّ
عَسَى
مستأنف لفظا ومتصل معنى لأنه لترجية نجح ما أمر به .
كَفَرُوا
ط
تَنْكِيلًا
ه
نَصِيبٌ مِنْها
ط لابتداء شرط آخر مع واو العطف .
كِفْلٌ مِنْها
ط
مُقِيتاً
ه
رُدُّوها
ط
حَسِيباً
ه
إِلَّا هُوَ
ط
لا رَيْبَ فِيهِ
ط
حَدِيثاً
ه
بِما كَسَبُوا
ط
مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
ط لتناهي الاستفهام إلى الشرط .
سَبِيلًا
ه
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
ط
وَجَدْتُمُوهُمْ
ص
نَصِيراً
ه ط
أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ
ط
فَلَقاتَلُوكُمْ
ط
السَّلَمَ
لا لأن ما بعده جواب « فإن » .
سَبِيلًا
ه
قَوْمَهُمْ
ط
أُرْكِسُوا فِيها
ج
ثَقِفْتُمُوهُمْ
ط
مُبِيناً
ه .

التفسير :

لما حكي عن المنافقين ما حكى وكان السبب فيه اعتقادهم أنه صلى اللّه عليه وسلم غير محق في ادعاء الرسالة ، أمرهم بالتفكر والتدبر وهو النظر في عواقب الأمور وأدبارها ، ومنه قول أكثم : لا تدبروا أعجاز أمور قد ولت صدورها . ويقال في فصيح الكلام : لو استقبلت من أمري ما استدبرت . أي لو عرفت في صدره ما عرفت من عاقبته . وظاهرا الآية يدل على أنه احتج بالقرآن على صحة نبوة محمد صلى اللّه عليه وسلم وإلا انقطع النظم . ودلالة القرآن على صدق النبي من ثلاثة أوجه : الفصاحة والاشتمال على الغيوب والسلامة من الاختلاف وهو المقصود من الآية . واختلف المفسرون في المراد من سلامته من الاختلاف . فقال أبو بكر الأصم : معناه