من المال والجاه والقوة والقدرة والعلم والمعرفة وغيرها في مصارفها العامة والخاصة ، أنفقوا ملكنا ومالنا في صلاح أنفسكم واغتنموا مساعدة الإمكان في تقديم الإحسان مع الإخوان . مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا يشترى فيه ما يباع من الأموال والأنفس في سوق إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ [ التوبة : 111 ] ولا ينفعه خلة خليل دنيوي ، لأن الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [ الزخرف : 67 ] وَلا شَفاعَةٌ لأنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى ، وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ لأنفسهم لأنا أرسلنا الرسل وأنزلنا الكتب وأمرناهم بالإنفاق ووعدناهم الثواب وحذرناهم العقاب وقد أعذر من أنذر . واللّه المستعان .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 255 إلى 257 ]
القراءات :
الوقوف :
إِلَّا هُوَ ج ، لأن قوله : الْحَيُّ الْقَيُّومُ يصلح بدلا عن الضمير وخبر ضمير آخر محذوف الْقَيُّومُ ج لاختلاف الجملتين ، وَلا نَوْمٌ ط ، وَما فِي الْأَرْضِ ط لابتداء الاستفهام . بِإِذْنِهِ ط لانتهاء الاستفهام . وَما خَلْفَهُمْ ج للفرق بين الأخبار عن علمه الكامل مطلقا وإثبات علم الخلق المقدر لمشيئته مبتدأ بالنفي . بِما شاءَ ج لاختلاف الجملتين . حِفْظُهُما ج الْعَظِيمُ ه . الْغَيِّ ج ، لأن من للشرط مع فاء التعقيب . الْوُثْقى ط قد قيل للاستئناف بالنفي والوجه الوصل على جعل الجملة حالا للعروة أي : استمسك بها غير منفصمة لَها ط . عَلِيمٌ ه . آمَنُوا لا ، لأن يُخْرِجُهُمْ حال والعامل معنى الفعل في وَلِيُّ تقديره : اللّه يليهم مخرجا لهم أو مخرجين إِلَى النُّورِ ط للفصل بين الفريقين : الطَّاغُوتُ لا ، لأن يُخْرِجُونَهُمْ حال . إلى الظلمات ط . النَّارِ ج . خالِدُونَ ه .