تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣

القراءات :

فِدْيَةٌ طَعامُ
مضافا مساكين بالجمع : أبو جعفر ونافع وابن ذكوان . وروى الحلواني والداري عن هشام والنجاري
فِدْيَةٌ
بالتنوين
طَعامُ
بالرفع مضافا إلى مساكين بالجمع . الباقون : مثل هذا إلا أن
مِسْكِينٍ
مفرد مجرور
فَمَنْ تَطَوَّعَ
بتشديد الطاء والواو وبياء الغيبة وجزم العين : حمزة وعلي وخلف . الباقون : بلفظ الماضي من باب التفعل
الْقُرْآنُ
غير مهموز حيث كان : ابن كثير وعباس وحمزة في الوقف فإذا كان بمعنى القراءة فإن عباسا فيه مخير إن شاء همز وإن شاء لم يهمز كقوله تعالى
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ
[ الإسراء : 78 ]
وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ
[ طه : 114 ]
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
[ القيامة : 17 ]
فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
[ القيامة : 18 ] الباقون بالهمز
الْيُسْرَ
و
الْعُسْرَ
حيث كانا مثقلين : يزيد إلا قوله
فَالْجارِياتِ يُسْراً
[ الذاريات : 3 ]
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
من التكميل : أبو بكر وحماد وعباس ورويس . والباقون : من الإكمال . الداعي إذا دعاني بالياء في الحالين : سهل ويعقوب وابن شنبوذ عن قنبل . وافق أبو جعفر ونافع غير قالون وأبو عمرو بالياء في الوصل . والباقون بغير ياء فيها في الحالين في
لَعَلَّهُمْ
بفتح الياء : ورش . الباقون : بالسكون .

الوقوف :

تَتَّقُونَ
لا لأن « أياما » ظرف « الصيام » أو الاتقاء
مَعْدُوداتٍ
ط لأن المرض والسفر عارضان فكانا خارجين عن أصل الوضع
أُخَرَ
ط لأن خبر الجار منتظر وهو « فدية » فلا تعلق له بما قبله
مِسْكِينٍ
ط لأن التطوع خارج عن موجب الأصل
خَيْرٌ لَهُ
ط لأن التقدير والصوم خير لكم .
تَعْلَمُونَ
ه
وَالْفُرْقانِ
ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب
فَلْيَصُمْهُ
ط للابتداء بشرط آخر
أُخَرَ
ط
الْعُسْرَ
ز قد يجوز
تَشْكُرُونَ
ه
قَرِيبٌ
ط لأن قوله « أجيب مستأنف »
دَعانِ
ص للفاء
يَرْشُدُونَ
ه
لَهُنَّ
ط
عَنْكُمْ
ج لعطف الجملتين المختلفتين
لَكُمْ
ص لذلك
إِلَى اللَّيْلِ
ج وإن اتفقت الجملتان لأن حكم الصوم والاعتكاف مختلفان ولكل واحد شأن
فِي الْمَساجِدِ
ط لأن « تلك » مبتدأ
فَلا تَقْرَبُوها
ط لأن كذلك صفة مصدر محذوف أي يبين اللّه بيانا كبيان ما تقدم
يَتَّقُونَ
ه .