القراءات :
لِجِبْرِيلَ
مفتوحة الجيم مكسورة الراء غير مهموز : ابن كثير . وقرأ حمزة وعلي وخلف وعاصم غير حفص ويحيى مفتوحة الراء والجيم مهموزة مشبعا . وقرأ يحيى مختلسا . الباقون : مكسورة الراء والجيم غير مهموز .
مِيكالَ
أبو عمرو وسهل ويعقوب وحفص ، وقرأ أبو جعفر ونافع مختلسا مهموزا . الباقون : ميكائيل مهموزا مشبعا .
الوقوف :
لِلْمُؤْمِنِينَ
( ه )
لِلْكافِرِينَ
( ه )
بَيِّناتٍ
( ج ) لأن هذه الواو للابتداء أو الحال والحال أوجه لاتحاد القصة
الْفاسِقُونَ
( ه )
فَرِيقٌ مِنْهُمْ
( ط ) لأن « بل » للإعراض عن الأول
لا يُؤْمِنُونَ
( ه )
أُوتُوا الْكِتابَ
( ط ) قد قيل يوقف لبيان أن كتاب اللّه مفعول « نبذ » لا بدل مما قبله
لا يَعْلَمُونَ
( ه ) قد يجوز للآية ، والوصل للعطف على
نَبَذَ
لإتمام سوء اختيارهم في النبذ والاتباع .
التفسير :
هذا نوع آخر من قبائح أفعال اليهود ، والسبب في نزوله
أنه صلى اللّه عليه وسلم لما قدم المدينة أتاه عبد اللّه بن صوريا من أحبار فدك فقال : يا محمد ، كيف نومك ؟ فقد أخبرنا عن نوم النبي صلى اللّه عليه وسلم الذي يجيء في آخر الزمان ، فقال صلى اللّه عليه وسلم تنام عيناي ولا ينام قلبي . قال : صدقت يا محمد ، فأخبرنا عن الولد من الرجل يكون أو من المرأة ؟ فقال : أما العظام والعصب والغضروف فمن الرجل ، وأما اللحم والدم والظفر والشعر فمن المرأة . فقال صدقت . قال :
فما بال الولد يشبه أعمامه دون أخواله ، أو يشبه أخواله دون أعمامه ؟ فقال : أيهما غلب ماؤه ماء صاحبه كان الشبه له . قال : صدقت . قال : أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه وفي التوراة أن النبي الأمي يخبر عنه ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : أنشدكم باللّه الذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن إسرائيل مرض مرضا شديدا فطال سقمه فنذر للّه نذرا إن عافاه اللّه من سقمه ليحرّمن أحب الطعام والشراب على نفسه وهو لحمان الإبل وألبانها ؟ فقالوا : اللهم نعم . فقال له : بقيت خصلة إن قلتها آمنت بك . أيّ ملك يأتيك بما تقول عن اللّه ؟ قال :
جبريل قال : ذاك عدونا ينزل بالقتال والشدة ، ورسولنا ميكائيل يأتي باليسر والرخاء . فإن كان هو يأتيك آمنا بك . فقال عمر : ما مبدأ هذا العداوة ؟ فقال ابن صوريا : إن اللّه أنزل على نبينا أن بيت المقدس يخرب في زمان رجل يقال له بختنصر ، ووصفه لنا فطلبناه فلما وجدناه بعثنا لقتله رجالا فدفع عنه جبريل وقال : إن سلطكم اللّه على قتله . فهذا ليس هو ذاك وإن