خفيفا : عاصم وحمزة وعلي وخلف ، وحذف إحدى التاءين للتخفيف ، الباقون بالتشديد ووجهه إدغام التاء في الظاء
أُسارى
بالإمالة
تُفادُوهُمْ
أبو عمرو وخلف .
أُسارى
مفخما
تُفادُوهُمْ
ابن كثير وابن عامر أسرى بالإمالة
تُفادُوهُمْ
حمزة .
أُسارى
بالإمالة
تُفادُوهُمْ
علي والنجاري عن ورش والخراز عن هبيرة ، والباقون
أُسارى
مفخما
تُفادُوهُمْ
تردون بتاء الخطاب : أبو زيد عن المفضل يعملون بياء الغيبة :
ابن كثير ونافع وخلف ويعقوب وأبو بكر وحماد بناء لآخر الكلام على أوّله ، الباقون بالتاء تغليبا للمخاطبين على الغيب .
الوقوف :
الزَّكاةَ
لأن « ثم » لترتيب الأخبار أي مع ذلك توليتم و
مُعْرِضُونَ
و
تَشْهَدُونَ
( ه )
مِنْ دِيارِهِمْ
( ز ) لأن
تَظاهَرُونَ
يشبه استئنافا ، وكونه حالا أوجه و
الْعُدْوانِ
( ط )
إِخْراجُهُمْ
( ط )
بِبَعْضِ
( ج ) لابتداء الاستفهام أو النفي مع فاء التعقيب
الدُّنْيا
( ط ) لعطف الجملتين المختلفتين
الْعَذابِ
( ط )
تَعْمَلُونَ
( ه )
بِالْآخِرَةِ
( ز ) لأن الفعل مستأنف وفيه فاء التعقيب للجزاء
يُنْصَرُونَ
( ه ) .
التفسير :
إنه سبحانه كلفهم بأشياء : الأوّل : قوله
لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ
من قرأ بياء الغيبة فلأنهم غيب ، ومن قرأ بتاء الخطاب فلحكاية ما خوطبوا به ، وفي إعرابه أقوال :
أحدها : أنه إخبار في معنى النهي كقولك « تذهب إلى فلان » تريد الأمر وهو أبلغ من صريح الأمر والنهي كأنه سورع إلى الامتثال فهو يخبر عنه . ويؤيد هذا القول عطف
وَقُولُوا
وَأَقِيمُوا
عليه . وثانيها : التقدير أن لا تعبدوا فلما حذفت « أن » رفعت كقوله « ألا أبهذا الزاجري أحضر الوغى » ويحتمل أن تكون « أن » مفسرة وأن تكون مع الفعل بدلا من الميثاق كأنه قيل : أخذنا ميثاق بني إسرائيل توحيدهم . وثالثها : هو جواب قوله
أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ
إجراء له مجرى القسم كأنه قيل : وإذ أقسمنا عليهم لا تعبدون . وهذا التكليف بالحقيقة يتضمن جميع ما لا بد منه في الدين ، لأن الأمر بعبادته والنهي عن عبادة غيره مسبوق بالعلم بذاته سبحانه وبجميع ما يجب له ويستحيل عليه ، ومسبوق أيضا بالعلم بكيفية تلك العبادة التي لا سبيل إلى معرفتها الا بالوحي والرسالة .
التكليف الثاني : قوله :
وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
معناه يحسنون بالوالدين إحسانا ليناسب
لا تَعْبُدُونَ
أو أحسنوا ليناسب
وَقُولُوا
ويمكن أن يقدر « وصيناهم » عطفا على
أَخَذْنا
وهذا أنسب لمكان الباء ، ولا بد من تقدير القول إما قبل
لا تَعْبُدُونَ
وإما قبل