القراءات :
يَأْمُرُكُمْ
بالاختلاس : أبو عمرو وكذلك كل فعل مستقبل مهموز من ذوات الراء .
هُزُواً
ساكنة الزاء مهموزة ، حمزة وخلف وعباس والمفضل وإسماعيل . وقرأ حمزة مبدلة الواو من الهمزة في الوقف لمكان الخط ، وقرأ حفض غير الخراز مثقلا غير مهموز ، الباقون : مثقلا مهموزا
جِئْتَ
وبابه بغير همزة : أبو عمرو ويزيد والأعشى وحمزة في الوقت
فَادَّارَأْتُمْ
بغير همزة : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف ، عما يعملون بالياء التحتانية : ابن كثير .
الوقوف :
بَقَرَةً
( ط )
هُزُواً
( ط )
الْجاهِلِينَ
( ه ) نصف الجزء
ما هِيَ
( ط )
وَلا بِكْرٌ
( ط ) لأن التقدير هي عوان
بَيْنَ ذلِكَ
( ط ) على تقدير قد تبين لكم
فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ
( ه )
ما لَوْنُها
( ط )
صَفْراءُ
( لا ) إلى آخر الآية لأن الجملة صفة بعد صفة
النَّاظِرِينَ
( ه )
ما هِيَ
( لا ) لأن التقدير فإن البقر أو لأن البقر إيلاء لعذر تكرار السؤال
عَلَيْنا
( ط )
لَمُهْتَدُونَ
( ه )
الْحَرْثَ
( ج ) لأن قوله
مُسَلَّمَةٌ
صفة بقرة أو خبر محذوف أي هي مسلمة
لا شِيَةَ فِيها
( ط )
جِئْتَ بِالْحَقِّ
( ط ) لأن التقدير فطلبوها فوجدوها
فَذَبَحُوها
( ط )
يَفْعَلُونَ
( ه )
فَادَّارَأْتُمْ فِيها
( ط )
تَكْتُمُونَ
( ه ) ج للآية والفاء بعدها
بِبَعْضِها
( ط ) لأن التقدير فضربوه فحيي فقيل لهم
كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى
تَعْقِلُونَ
( ه )
قَسْوَةً
( ط )
الْأَنْهارُ
( ط )
الْماءُ
( ط )
خَشْيَةِ اللَّهِ
( ط ) لتفصيل دلائل القدرة
تَعْمَلُونَ
( ه ) .
التفسير :
عن ابن عباس أن رجلا من بني إسرائيل قتل قريبا له لكي يرثه ثم رماه في مجمع الطريق ثم شكا ذلك إلى موسى عليه السلام ، فاجتهد موسى في تعرف القاتل . فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى اللّه إليه إن اللّه يأمرهم أن يذبحوا بقرة . فعجبوا من ذلك فشددوا على أنفسهم بالاستفهام حالا بعد حال ، واستقصوا في طلب الوصف ، فلما تعين لم يجدوها بذلك النعت إلا عند يتيم . وذلك أنه كان في بني إسرائيل