وإخبارا . فهو إنشاء من حيث قصد التحريم بهذا اللفظ ، وإخبار من حيث تشبيهها بظهر أمه ولهذا جعله اللّه منكرا من القول زورا . فهو منكر باعتبار الإنشاء ، وزور باعتبار الإخبار .
وأما قوله : إن المنكر هو الخبر الكاذب من النّكر . والنكر أعم منه .
فالإنكار في الإنشاء والإخبار . فإنه ضد المعروف . فما لم يؤذن فيه من الإنشاء فهو منكر . وما لم يكن صدقا من الأخبار فهو زور .
تفسير القرآن الكريم ( التفسير القيم ) — صفحة 540
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٥٤٠