الجزء السابع
المقدّمة
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه الجميل ، تبارك وتعالى ، ذي الجلال والإكرام الّذي أوجد العالم جميلا وجعله علامة لجماله وفهرسة لأسمائه الحسنى وصفاته العلياء الظاهرة غير ما استأثره لنفسه والباطنة .
وصلّى اللّه على مظهره الجامع الأعظم ، روح العالم ، محمّد عبده ورسوله وكلمة نوره .
وعلى آله وعترته ، أهل بيته الطاهرين المعصومين ، الكلمات التامّات وأئمّة ما سوى ربّ العالمين ، والشّهداء على أوليائه وقادة خلقه ، الّذين هم السبيل إلى اللّه سبحانه وتعالى والمسلك إلى رضوانه .
لا سيّما على الحاضر منهم والقائم ، المنتظر المهديّ ، الحافظ لأسرار ربّ العالمين ، الحيّ الّذي لا يموت حتّى يبطل الجبت والطاغوت ، عجّل اللّه سبحانه وتعالى فرجه المبارك وجعلنا من أعوانه وأنصاره .
وبعد : فإنّ كتاب الجليل : « تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم » ، الّذي يعتبر تفسيرا قيّما لا بديل له وتأويلا ثمنيا لا نظير له ، قد حوى إضافة إلى المعارف القرآنيّة والعرفانيّة - خاصّة على أساس مدرسة أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السّلام - قدرا كبيرا من الآيات القرآنيّة والأحاديث النبويّة والرّوايات المرويّة عن الأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، والآثار والأشعار وغيرها ، ولا سيّما يحتوى