تاللّه إن كنّا لفي ضلال مبين ، ج 3 :
تأتي كلّ نفس تجادل عن نفسها ، ج 6 : 119
تبارك الّذي بيده الملك وهو على كلّ شيء قدير ، ج 5 : 99
تبارك الّذي جعل في السّماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، ج 5 : 135
تبارك الّذي نزّل الفرقان على عبده ، ج 3 : 38 وج 5 : 359
تبدّل الأرض غير الأرض والسّماوات ، ج 2 : 45 وج 5 : 309
تبيانا لكلّ شيء ، ج 6 : 259
تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفا وطمعا ، ج 3 : 365
تجري بأعيننا ، ج 1 : 301
تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السّحاب ، ج 5 : 152
تدعوا من أدبر وتولّى ، ج 3 : 466
ترونها ، ج 2 : 208
ترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السّحاب ، ج 3 : 214
تسبّح له السّماوات السّبع والأرض ومن فيهنّ ، ج 6 : 35
تسقى من عين آنية ، ج 3 : 568
تصلى نارا حامية ، ج 3 : 568
تطّلع على الأفئدة ، ج 3 : 421
تعرج الملائكة والرّوح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، ج 3 : 294 وج 6 : 76 ، 79 ، 109 ، 110 ، 118
تعرف في وجوههم نضرة النّعيم ، ج 3 : 64 ، 442
تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ، ج 1 : 300 ، 419
تغرب في عين حمئة ، ج 3 : 79
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 31
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٣١