تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
تاللّه إن كنّا لفي ضلال مبين ، ج 3 : تأتي كلّ نفس تجادل عن نفسها ، ج 6 : 119 تبارك الّذي بيده الملك وهو على كلّ شيء قدير ، ج 5 : 99 تبارك الّذي جعل في السّماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ، ج 5 : 135 تبارك الّذي نزّل الفرقان على عبده ، ج 3 : 38 وج 5 : 359 تبدّل الأرض غير الأرض والسّماوات ، ج 2 : 45 وج 5 : 309 تبيانا لكلّ شيء ، ج 6 : 259 تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربّهم خوفا وطمعا ، ج 3 : 365 تجري بأعيننا ، ج 1 : 301 تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السّحاب ، ج 5 : 152 تدعوا من أدبر وتولّى ، ج 3 : 466 ترونها ، ج 2 : 208 ترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السّحاب ، ج 3 : 214 تسبّح له السّماوات السّبع والأرض ومن فيهنّ ، ج 6 : 35 تسقى من عين آنية ، ج 3 : 568 تصلى نارا حامية ، ج 3 : 568 تطّلع على الأفئدة ، ج 3 : 421 تعرج الملائكة والرّوح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، ج 3 : 294 وج 6 : 76 ، 79 ، 109 ، 110 ، 118 تعرف في وجوههم نضرة النّعيم ، ج 3 : 64 ، 442 تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ، ج 1 : 300 ، 419 تغرب في عين حمئة ، ج 3 : 79