Skip to main content

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — Page 40

Contributors:

P.40
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
[ ق : 37 ] . وقد عرفت ترتيب التطبيق بين الصورتين مجملا ومفصّلا في المقدّمة الأولى والثانية من المقدّمات السبعة فارجع إليه ( إليهما ) . هذا آخر ما أردنا إيراده في بحث الحمد وأسراره بحسب الوقت الخاصّ . وحيث فرغنا منه فلنشرع في تأويل قوله :
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
بما سنح لنا من اللّه الجواد الكريم واللّه التوفيق يقول الحقّ وهو يهدي السبيل . وأمّا قوله :
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
فهو أيضا يحتاج إلى مقدّمات موصلة إلى المقاصد والمطالب .

( في بيان معاني الربّ والحضرات الثلاثة ) ( وأنّ اسم « اللّه » اسم الذات )

منها ، أن تعرف أنّ اسم اللّه اسم الذّات من حيث هو الذّات من غير اعتبار شيء معه أصلا كما عرفته مفصّلا مبيّنا . وأنّ اسم الربّ اسم له بإعتبارات ثلاثة عند البعض وهي : السيادة ، والملك ، والتربية .
Footnote
- راجع تفسير المحيط الأعظم ، ج 5 ، ص 226 ، التعليق 124 .